أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قصة قارب اللاجئين الذي حاول خفر السواحل اليوناني إغراقه بمن فيه

لقطة من الفيديو

تداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو لخفر السواحل اليوناني، وهم يحاولون إغراق أحد القوارب المتجهة إلى جزيرة "كوس" اليونانية من دون مراعاة لعدد الأشخاص في هذا القارب، وخطورة الركوب فيه.


وأظهر الفيديو قارباً مطاطياً صغيراً وعلى متنه عدد من اللاجئين وفجأة تقترب منهم سفينة على متنها عدد من عناصر الخفر ويبدو أحدهم على ظهر السفينة وهو يحمل سلاحاً ويوجهه إلى راكبي القارب المطاطي وعندما تقترب السفينة منه يبدأ بضرب ركابه بواسطة عصا طويلة وسط صيحات النساء والرجال والأطفال.


وروى الناشط "علاء العراقي" مدير خلية الإنقاذ والمتابعة m.r.c التي تابعت مسير وإحداثيات الرحلة لـ"زمان الوصل" أن خفر السواحل التركية رافق الرحلة التي انطلقت أمس الإثنين من مدينة "بودروم" إلى السواحل اليونانية من دون اعتراض وضل يرافقهم إلى حين دخولهم المياه الإقليمية اليونانية وبقي على مقربة منهم يتابع تعامل الخفر اليوناني معهم.


وأضاف محدثنا أن باخرة وقارب تابعين لليونان كانا يراقبان الوضع وكيف يساعد خفر السواحل التركي قوارب اللاجئين على الوصول إلى الجزر اليونانية وهذا سبب استفزازاً لهم مما دفعهم إلى التعدي على القارب، وهذا ما كان ينتظره خفر السواحل التركي لأجل توثيق القضية ونشرها على موقعهم والتأكيد على أن اليونان تقوم بإغراق المهاجرين ولأجل الحصول على استعطاف الناس.


وكشف المصدر أن خفر السواحل اليونانية بعد اعتدائهم على اللاجئين واعتقالهم وقاموا بفك محرك القارب وتفريغه من الوقود قبل أن يتم إعادتهم إلى تركيا، مشيراً إلى أنها ليست المرة الأولى التي تتم محاولة إغراق القوارب المتجهة إلى الجزر اليونانية.


وبدأ هذا التشديد بعد إعلان تركيا عن فتح حدودها مع اليونان وتركها لهذه القوارب وسط البحر تصارع لأجل النجاة، وقوبلت هذه الخطوة بإجراءات صارمة من الجانب اليوناني لمنع الاتجاه إلى جزره المتعددة، وأدت هذه المضايقات من اليونانيين وحلف "ناتو" -كما يقول- إلى غرق طفل (الثلاثاء) على أحد القوارب المتجهة إلى جزيرة "متيليني".


ولفت مدير خلية الإنقاذ والمتابعة إلى أن قرار تركيا الأخير بخصوص الحدود زاد من معاناة اللاجئين داخل الجزر اليونانية وعلى الحدود التركية وزاد الأمور تعقيداً في ظل تجاوز الاتحاد الأوروبي لكل معايير الإنسانية وإهمال المهاجرين.


ونوّه إلى خلية الإنقاذ كانت فيما سبق ترسل نداءات استغاثة إلى خفر السواحل اليوناني من أجل إنقاذ قارب عنده مشكلة مثلاً وسط البحر وتتلقى الاستجابة بشكل سريع ودقيق ولكنهم الآن باتوا يتجاهلون هذه النداءات وهذا صعب من مهمات الإنقاذ البحري.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
(29)    هل أعجبتك المقالة (29)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي