أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

من وحي الأخبار ... محاسن الحمصي

مقالات وآراء | 2009-08-31 00:00:00
كاتبة من الاردن
 

معارضـة

 

 

لأنه نوّارة الجاه والعلم وصاحب اللسان الجريء ، تبرع بحمل سيل التواقيع وسار

على بساط شجب أحمر ، خلفه تعلو جوقة الأصوات ، تصعد بــــــــ (لا.لا.لا)

على السلم الموسيقي متناغمة ..

وأمام قضبان حديدية ، اصطدمت الأقدام ..تراجعت .. ُالقيت الأسماء

خلف جدران سجن سقفه حدود السماء .. وأختفى  البطل ...!

 

 

مقاطعـــــــة

 

ارتفع ثوب الأسعار في ليالي الصيف الحار ، افترشت أكوام اللحم

الشوارع والأرصفة ، زينت  الموائد ، انتشرت وجبات سريعة ،  بيضاء ، حمراء ،

صاح مناد  ..من يستر هذا  العري ..من يوقف جحيم  الطوفان .. ؟

قاطعوا ..قاطعوا ..

وقف خالي الوفاض ..مثقوب الجيب يقتات  من لحم مجاني رخيص ، متمايل

في سماء شاشات ملونه ، يُمني النفس ،  يشبعُ بالنظر..

 

سال لعاب الحيتان  ، استرخت بطونها ، أخذت غفوة

نحن نقاطع ، ماذنب أموالنا ان كانت

 

اللحوم والشحوم ، بأنواعها

تزحف ، تتهافت خلف أبوابنا

عبر توصيل  خدمة

المنازل ..!!

 

 

 

خيــــــــــام

 

همس في أذنها ، مشروع ضخم ، أرباح وفيرة ،انظري حولك

راجت صناعة الخيام ، ازداد الطلب ،

لخراف جائعة تساق تحت خطوط  الفقر الأحمر على حدود التماس

 

نحو خيام الذبح  الوطنية  ، لطيور مهجرة ومهاجره

تحط في  خيام  مجبولة بالقهر والطين ، لقطعان ماشية تسير عكس رياح التغيير

تُعلف لنحر حلال في  المسالخ العسكرية ،

 

و الديوك تُنتصب مختالة  تطارد دجاجات  الخيام السود تحشرها في الزوايا

تنقر أوتادها ، تكسر أجنحتها  لتهوي ..!

 

والخنازير لازالت طليقة تعبث في الأرض فسادا

تطوف حول الخيام  ، تجوب البلاد ،   تنفث التعاويذ ، تقبل الوجنات

تنقل الحُمى  خلسة وتمضي ..!!

الخيام ، بضاعة لا تكسد استفيد ، اخدم الوطن ، و الايدي العاملة ..!

 

 

 

 

 

بــــــــــــاص

 

 

لركوب الباص شعور خاص يحملك لعالم مختلف الطعم والمذاق ،

وجوه ، زحام ، عرق ،  تماس ، متعة وووووووو....هكذا قال صديقي ...!

في المقعد الخلفي شحنت حواسي ، وظفت الفضول ..راقبت

أحسست بإنقلاب في معدتي من باص دون مكابح

سمعت عبر رنات الخلويات ومكبر الصوت  "سارية السواس "

- بس اسمع مني -

تثير الحماس ، تلهب الافئدة ، وغمزات العيون ..

رأيت جيلا من الشباب ، يغني ، يحب ، يثرثر ، لا يراعي

كبيراً ،لا يحترم   امرأة أو صغيراً ..

لمست انحراف سائق يحتاج  شهادة تأهيل دون وساطة ..

تنفست الصعداء في آخر المحطة ،" سامحك الله ياصديقي "

وعدتُ لأستقل باص خط جديد ، وأكشف المستور....!

 

 

 

نيـــــران

 

أول الخبر :

لا يجد" صديقي" من يدفأ برودة وحدته ، اشترى علبة ثقاب

وأشعل قدميه ..

وتتوالى الأخبار

تشب النيران في غابات نفوس متعبة تحيل التربة رمادا

تخلف حروقا  يصعب تضميدها ..!

غيرة قلب  تحرق   أجسادا بريئة  ،  حرمان فرص يلهب

جنون الممنوع

نيران صديقة تحصد الأرواح ،  ونيران  أحقاد  أخوة تأكل

في طريقها الأخضر واليابس ، تشوه تاريخا ، وتغيّب أوطانا

ونيران أقلام  تصب الزيت على الأوراق  تشعل فتيل الفتنة .

من يخمد الحرائق

من يطفيء النار

وفي بلادنا شحُ  مياه ، وجفاف في القلوب ....!؟

 

 

 

 

 

ابو زهدي
2009-08-31
شكرا محاسن
التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
أحد المشتبه بهم في قتل الحريري.. لاهاي تتهم سليم عياش بهجمات استهدفت 3 سياسيين لبنانيين      الشبكة السورية تؤكد تطبيق نموذجي "غروزني" و"الغوطة" في "خان شيخون"      لندن.. سنعمل مع شركائنا للرد على الهجمات ضد أرامكو السعودية      ميسي ينضم إلى تشكيلة برشلونة أمام بروسيا دورتموند      مانشستر يونايتد يجدد عقد دي خيا حتى 2023      الدعم يتوقف عن 840 مدرسة في إدلب وحلب وحماة      توتر في القنيطرة بعد اعتداء شبيحة الأسد على مختار "جباتا الخشب"      مبنى "البعث" في السويداء يتعرض لهجوم مسلح