أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

التركي والوطني يوقفان محطة مياه "رأس العين" لعدم التزام النظام وحلفائه بتعهداتهم

مركز مدينة الحسكة - زمان الوصل

أكد قائد عسكري من "الجيش الوطني السوري" يوم الثلاثاء، أنهم مع القوات التركية أوقفوا ضخ مياه الشرب من "آبار علوك" نحو مدينة الحسكة، نتيجة عدم التزام النظام وحلفائه بتزويد منطقة "رأس العين" بالكهرباء.

وتضم محطة مياه "آبار علوك" 30 بئراً ارتوازياً تم استثمارها عام 2013 ولتغذي مدينة الحسكة وضواحيها وبلدة "تل تمر" وقراها.

وقال القيادي لـ"زمان الوصل" إن الجيشين التركي والوطني السوري أوقفا ضخ مياه الشرب من محطة ضخ "علوك" شرق مدينة "رأس العين"، حتى يلتزم النظام وحلفاؤه الروس وحزب "الاتحاد الديمقراطي" بتزويد منطقة "رأس العين" بالتيار الكهربائي.

وأشار إلى أن الوحدات الكردية والنظام يفرضان حصارا على المنطقة ويمنعان وصول الكهرباء والمحروقات والبضائع إليها، ويرسلون فقط المفخخات لقتل الأبرياء وعرقلة الحياة فيها.

وبدأ التجار رفع أسعار المياه المعلبة والمنقولة عبر الصهاريج، حيث كانت كل 5 براميل بسعر 3000 ليرة سورية، ومع وصول النازحين أمسى البرميل الواحد يصل حتى 1000 ليرة إذا كان مصدر المياه "نفاشة" قرب "جبل كوكب"، وفق مصدر أهلي.

وقال المصدر إن سعر علبة المياه المعدنية ارتفع من 75 إلى 150 ليرة سورية، وأمسى الطرد 6 علب 800 ليرة بدلا من 400 ليرة سورية، مشيرا إلى أن الصهاريج ستبدأ غدا عملها في حال استمر تعطيل "آبار رأس العين" وسيظهر فرق الأسعار وقتها.

وكان مدير عام مؤسسة المياه بالحسكة "محمود العكلة" أعلن في تصريحات أنهم سيزودون مدينة الحسكة والتجمعات السكانية في ناحية "تل تمر" بمياه الشرب عن طريق نقلها بالصهاريج من آبار "نفاشه" و"تل براك" كحل إسعافي بعد انقطاع المياه عن المدينة لليوم الثاني على التوالي نتيجة إيقاف محطة علوك عن العمل.

ولفت "العكلة" إلى أن أنهم يعملون على حفر ثلاثة آبار تجريبية في منطقة "الحمة" تم الانتهاء من حفر بئرين منها، بالإضافة إلى تنفيذ مشروع لإعادة تأهيل وصيانة محطة مياه "الحمة" قرب سد "الخابور" والتي ستؤمن كمية المياه ذاتها التي تؤمنها محطة "علوك".

وسابقا، كان سكان مدينة الحسكة يشربون من مياه بحيرتي "سد الخابور" شمال مدينة الحسكة، بعد معالجتها.

ويصل حجم تخزين المياه الحالي في سدود محافظة الحسكة العشرة إلى 682 مليون متر مكعب يقابله 549 مليوناً للفترة ذاتها من العام الماضي.

زمان الوصل
(38)    هل أعجبتك المقالة (45)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي