أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

لا خبز لنازحي الرقة بقرار من "الاتحاد الديمقراطي"

حرمت إدارة حزب "الاتحاد الديمقراطي" الذاتية نازحي حماة وحمص من مادة الخبز في أفران ريف الرقة الجنوبي الغربي، فيما عزت بلدياتها أزمة الخبز إلى وصول المزيد من النازحين.

يقول"نايف" (40 عاما) وهو نازح من منطقة "السخنة" إن الكثير من نازحي ريف حماة وحمص مستقرون بقرية "السحل" قرب مدينة الرقة، ولديهم مشكلة كبيرة في تحصيل مادة الخبز، وحاليا أصحاب الأفران العادية يدعون أن الوافدين من المحافظات الأخرى لا خبز لهم.

يضيف الرجل إنه يدفع يوميا 2000 ليرة سورية لإطعام عائلته المؤلفة من 10 أشخاص من الخبز السياحي وهو أربعة أضعاف ثمن كمية الخبز العادي والتي تكفيهم ليوم كامل، بينما يحصل السكان على ربطة الخبز 8 أرغفة بسعر 125 ليرة من المندوب المكلف بتوزيع الخبز العادي أو ما بات يسمى "المدعوم".

يحاول "نايف" الحصول على الخبز من فرن "السحل" مباشرة عبر وساطة أشخاص يعرفهم وبعد الوقوف لساعات منذ بزوغ الفجر ليعطى بقيمة 200 ليرة وحاجته 5 ربطات قيمتها 500 ليرة تقريبا وأحيانا يعود صفر اليدين، في حين تحصل كل عائلة من سكان القرية على خبزها بقيمة 1500 ليرة على الأقل يوميا.

وأكد الرجل أن صاحب أحد الأفران السياحية جمع بطاقاتهم العائلية بغرض تحويل رخصة فرنه من سياحي إلى "فرن مدعوم" (يحصل على الطحين بأسعار مخفضة)، فأمسى "فرن السحل القديم" يوزع الخبز لسكان قرية "السحل" والفرن الجديد للنازحين فيها، لكنه توقف بعد فترة وجيزة عن بيع الخبز للنازحين بحجة عدم وجود مخصصات لهم.

وأشار إلى أن أصحاب الأفران في "السحل" و"الكسرات" يبيعون قسما من الطحين المخصص لمخابزهم وفي كل مرة يتم زيادة مخصصات الطحين لكن المشكلة لم تحل.

ويتحدث مسؤولو المجالس المحلية (كومينات) والبلدية التابعة للإدارة الذاتية في منطقة "الكسرات" قرب مدينة الرقة عن توزيع بعض المنظمات للخبز مجانا على النازحين، لكن النازحين يريدون معاملتهم مثل السكان المحليين لا أكثر.

كما بررت "بلدية الرقة" الازدحام الحاصل على الأفران، وعند حصول بعض الأهالي على مستحقاته من مادة "الخبز المدعوم" بازدياد عدد السكان ونزوح المئات من أهالي "تل أبيض" لمدينة الرقة، مبينة أنها تنتظر انتهاء عملية الإحصاء السكان لزيادة كميات الطحين للأفران.

وسبق أن توفيت سيدة في الرقة الأسبوع الماضي بسبب وقوفها لمدة طويلة في طابور المنتظرين أمام أحد أفران الرقة بالتزامن مع انخفاض درجات الحرارة إلى ما دون الصفر.

زمان الوصل
(56)    هل أعجبتك المقالة (50)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي