أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في حيان.. "كسحو" ينافس الأصلع على نبش القبور

"كسحو" أمام قبر "أوسو"

لم يعد الموغلون في الإجرام من جيش الأسد يحتاجون إلى من يفتش عن هوياتهم ويتعقب أسماءهم و"منابتهم"، فقد بات هؤلاء في الآونة الأخيرة يفاخرون بما يقترفونه علنا ويبارزون ببشاعاتهم كل السوريين، ولسان حالهم يقول: نعم ها نحن ذا وهذه أفعالنا وأعلى ما في خيلكم اركبوه.

فبعد واقعة نبش القبور في خان السبل التي اشتهر بها مرتزق اسمه "محمد عدنان السرحان" ويكنى بـ"الأصلع"، جاء الدور على مجرم يدعى "مصطفى كسحو" ليدنس مقبرة أبناء بلدته "حيان" في ريف حلب، بعد سيطرة الروس بمعية نظام الأسد عليها.


ومما فعله "كسحو" في سبيل توثيق جريمته، التقاط صورة سيلفي له أمام أحد القبور وقد أشعل فيه النار، معلقا: " هي قبر عمور منصور أوسو عم نبخرو من شأن بطهر وفتحنالو هوي من شأن يغير جو وريحتو يلي كلا خ.. (كلمة بذيئة) بكرا بتركس وكلشي ع لمزبلة".

ونشر "كسحو" هذه الصورة وهذا الكلام علنا ليراه جميع السوريين، لاسيما أهالي "حيان" الذين قال بعضهم أن "كسحو" لايمكن أن يكون من "حيان" ولا يمثل هذه البلدة التي قدمت التضحيات للخلاص من الأسد.

أما فيما يخص صاحب القبر الذي تم نبشه، فقد تبين لـ"زمان الوصل" أنه يعود لـ"عمر منصور أوسو" الذي كان ذات يوم عضوا في "مجلس شورى" بلدة حيان، المشكل صيف 2017، والذي كان مؤلفا من 16 شخصا، بينهم رجل من عائلة "كسحو"، التي ينتمي إليها المجرم "مصطفى كسحو"، ما يوضح عمق الشرخ الذي تركه نظام الأسد على مستوى البلدة الصغيرة والحي والأسرة، وليس على مستوى البلد (سوريا) فقط، حين عمد إلى انتقاء عتاة المجرمين وحثالات الناس من كل بلدة ليكونوا وبالا على أهل بلدتهم، سواء عبر ارتكاب الفظاعات أو من خلال تشويه سمعة البلدة وأهلها.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي