أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خيانة أم استهتار؟.. مئات الوثائق السرية يتركها "فيلق الشام" غنيمة للنظام (فيديو)

عناصر من "فيلق الشام" في ريف حلب - جيتي


اجتاح النظام في الآونة الأخيرة مناطق ومساحات واسعة لم يكن يحلم باكتساحها حتى في أوج قوته وتماسك جيشه ومليشياته، ما دفع لتعالي أصوات التخوين لبعض الفصائل وقادتها، إذ لم يكن يعقل في عرف شريحة من السوريين أن يحدث هذا الاجتياح بهذه السرعة والسهولة ما لم تكن هناك صفقات من نوع ما، حسب رأيهم، رغم افتقارهم للدليل الذي يثبت كلامهم.

لكن قبل ساعات، ظفر أنصار تخوين قادة الفصائل وقادتها بما اعتبروه مؤشرا خطيرا، يكشف فيما يكشف عمق التواطؤ، أو على الأقل مستوى الاستهتار وفقدان السيطرة والتحكم، وانعدام الإجراءات المتعلقة بـ"الأسرار العسكرية".

فقد خلّف واحد من أكبر الفصائل العسكرية مئات الوثائق المهمة في إحدى مقراته، لتقع بين أيدي النظام، بما فيها كمية كبيرة من وثائق "الذاتية" التي توثق أسماء المنتسبين لهذا الفصيل ومختلف المعلومات المهمة عنهم، مرفقة بصورهم، حسب ما أبان مقطع مصور.

وظهر في المقطع اثنان من عساكر النظام وهما يستعرضان مجموعة كبيرة من الوثائق والثبوتيات التي خلفها وراءه "فيلق الشام"، وتركها سليمة بعد انسحابه من المقر، دون أن يعمد إلى إحراقها أو حملها معه، كما جرت العادة وكما تقتضي أبسط الأعراف العسكرية، ما دفع من شاهدوا المقطع للتساؤل عن مغزى هذا التصرف الذي أقدم عليه الفيلق، حيث قدم أسماء مئات من عناصره مع صورهم لتكون "لقمة سائغة" في فم النظام، وهل هو تصرف ناجم عن قلة الوعي والتدبير وتفشي الاستهتار، أم هو تصرف يندرج في إطار الخيانة والاختراق.

وبدا من المقطع أن الوثائق في مكانها تركت سليمة مئة بالمئة، بل إن قسما منها كان مجلدا (مغلفا) بعناية، وقد قيل إن المكان الذي تركت فيه هذه الوثائق يمثل إحدى مقرات "فليق الشام" في ريف حلب الغربي، التي انسحب منها مؤخرا.

وانهارت ما يفترض أنها خطوط دفاع وتحصينات الفصائل في ريفي حلب وإدلب بشكل مثير للدهشة، ليس فقط لدى جمهور الثورة، بل أيضا لدى قسم من جمهور الموالاة، الذين كانوا يعتقدون أن اجتياح هاتين المنطقتين سيكون مجهدا ومكلفا، بل ربما يكون مستحيلا، نظرا لما فيها من تحصينات وما تحويه من فصائل، ونظرا لكون هذه المناطق الحصن الأخير لهذه الفصائل في عموم سوريا.

وفيما بدأ المقطع ينتشر في النار كالهشيم بين حشود النازحين، ووسط غليان وحنق من أداء كثير من الفصائل على مستوى القيادات.. لم يصدر حتى اللحظة عن "فيلق الشام" أي تعليق بخصوص المقطع، يشرح ملابساته، ويوضح كيف حدثت هذه السقطة، التي أشار ناشطون إلى أنها لم تكن السقطة الوحيدة، حيث ترك الفيلق أيضا للنظام مخازن سلاح ومعدات عسكرية، وكأنه يقدم له هدية مجانية حسب قولهم.

 

لمشاهدة الفيديو .. اضغط هنا

زمان الوصل
(34)    هل أعجبتك المقالة (24)

معاويه

2020-02-18

الثوار الحقيقين استشهدوا وروت دمائهم كل شبر من سوريه وما تبقى مجرد لصوص وقطاع طرق ومتسلقين وجهله هم والنظام وجهين لعمله واحده ... واسفي على من ترك داره وارضه واوكل امره لهؤلاء الحثاله.


عامر عبد الحكيم

2020-02-18

لاغرابة في ذلك فمعظم قادات الثورة من علوش الى بويضاني الى جولاني الى ..... خلق الله كلهم خونه مرتزقين ابناء ..... لعنة الله عليهم وعلى من ساندهم الى يوم الديم.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي