أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حملة إعلامية وشعبية ضد "ثورة الخميني الكاذبة"

تهدف الحملة إلى تسليط الضوء على ما نتج بسبب ثورة الخميني من خراب للمنطقة

تطلق "شبكة عين الفرات" الإخبارية المتخصصة بنقل أخبار المنطقة الشرقية من سوريا بالاشتراك مع صفحات عراقية إخبارية متعددة ذات توجّه مناهض للتواجد الإيراني حملة بعنوان "ثورة الخميني الكاذبة" تزامناً مع الذكرى السنوية الواحدة والأربعين للثورة "الإسلامية" الإيرانية والتي صادفت 11 شباط فبراير من هذا العام.

وتهدف الحملة –حسب منظميها- إلى تسليط الضوء على ما نتج بسبب ثورة الخميني عام 1979 من خراب للمنطقة وتدخل في شؤون الدول ونشر الفوضى والخراب، ودورها في صنع نظام إرهابي طائفي بامتياز سعى لنشر الفكر الطائفي ودعم المليشيا الاٍرهابية من خلال بناء منظومة عقدية خبيثة بزعم مفهوم ولاية الفقيه التي تعلن الولاء التام للمشروع الخميني التوسعي الطائفي وتدعو إلى القتل والتدمير.

وأشار الناطق باسم شبكة عين الفرات "أمجد الساري" في حديث لـ"زمان الوصل" إلى أن الحملة تسعى إلى تعريف وتنوير الجمهور في مناطق الفرات والعراق بالخداع الإيراني وكشف "البروباغندا" الإيرانية من خلال تصدير مصطلح تصدير الثورة بهدف توسعها الاحتلالي في الدول والمد الطائفي، مضيفاً أن هذه الحملة ستركز إعلامياً على التدخلات الإيرانية في دول المنطقة من خلال ميليشياتها المسلحة، وذلك في سعيها لإحداث شرخ في جسد هذه الدول، ومن أبرزها سوريا، العراق ولبنان، وبالتالي نشر الفوضى وتحقيق الغايات الإيرانية التي تنفذ ما يأمر به الخامنئي وأتباعه.

وتتضمن فعاليات شعبية وحركات احتجاجية على الأرض لدحض البروباغندا التي تقوم بها وسائل الإعلام الإيرانية، وخاصة تزامناً مع ذكرى ما يسمى بـ"الثورة الإسلامية"، وذلك من خلال تنظيم مظاهرات في دير الزور والعراق والبوكمال، بالإضافة إلى رفع لافتات تنادي برفض التواجد الإيراني وتؤكد على زيف الثورة الإسلامية التي قام بها الخميني عام 1979، كما ستتضمن مقابلات وندوات حوارية مع أهالي دير الزور وفي العراق للحديث عن زيف ثورة الخميني والنتائج السلبية التي سببتها في المنطقة.

ولفت المصدر إلى أن رسالة الحملة ستكون توضيح مصطلح "تصدير الثورة الإيرانية" الحقيقي الذي تبناه نظام الخميني والذي يهدف إلى احتلال دول عربية مستغلاً الطائفة الشيعية في المنطقة ومستخدماً أدواته المتمثلة بحزب الله في لبنان ونظام الأسد في سوريا وحكومة المالكي في العراق والحوثيين في اليمن، ناشراً الخراب والدمار عبر تفكيك المجتمعات وتفجير الخلافات المذهبية والدينية.

"الساري" أبان أن تدهور الوضع الداخلي الإيراني على مدار أربعة عقود كان بسبب الديكتاتورية الداخلية للنظام الإيراني والتراجع الاقتصادي والمعيشي للمواطنين الإيرانيين بسبب إهمال الجوانب الداخلية والتركيز على تصدير الثورة عبر دعم الحرس الثوري الإيراني والميليشيات التي تسعى لنشر الخراب والفوضى في دول المنطقة.

منوّهاً إلى أن هذه الحملة هي استكمال لعمل شبكة "عين الفرات" وجهودها في فضح النفوذ والتواجد الإيراني في المنطقة وخاصة في سوريا والعراق، حيث أن هذه التدخلات -حسب قوله- تندرج تحت مبادئ ثورة الخميني في تصدير الثورة إلى خارج الحدود والعبث بالدول الأخرى ونشر الفوضى فيها.

وبدأت "شبكة عين الفرات" عملها في شهر أيلول سبتمبر/2018 من خلال نقل واقع الناس اليومي ومعاناتهم ومشاركة قصصهم اليومية شرق سوريا، بدءاً من غلاء الأسعار وانعدام الأمن ومعاناتهم المعيشية، ولوحظ زيادة سيطرة الميلشيات الإيرانية وكثرة تدخلها بالمدنيين حتى وصل الحال -كما يشير محدثنا- لاحتلال رسمي لفكر الناس كنشر التشيع وتجنيد الأطفال في صفوف الميليشيات لقتال أبناء الثورة في المناطق الأخرى.

فارس الرفاعي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي