أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جامعة القلمون الخاصة (أزمة سكن أم أزمة إدارة)....!

حنث بالوعود و نظام الساعات مغيب ....

تحتل جامعة القلمون مكانة طيبة بين الجامعات السورية الخاصة , وهذا ما دعى الكثير من المقتدرين ماديا إلى الالتحاق بصفوفها نتيجة لهذه السمعة , ولكن منذ فترة ليست بالقريبة جدا بدأ الطلاب يعانون من مشكلات تترفع عنها الجامعات الحكومية وهذا ما أدى إلى طرح تساؤلات كثيرة حول هذا الموضوع.

أزمة سكن :

من المتعارف عليه بديهيا أن لكل جامعة وحداتها السكنية القريبة منها ,يقطن فيها الطلاب خلال فصل الدراسة ولكن ما حدث في جامعة القلمون أن إدارة الجامعة توقفت عن منح الطلاب القدامى غرف سكنية في الجامعة ومنحت هذه الغرف للطلاب الجدد , مما أدى إلى حرمان حوالي 70% من الطلاب من فرص السكن وهذا يضطرهم للتنقل بين محافظاتهم ومقر الجامعة الواقع في القلمون , وقد علمنا من مصادر مقربة من الجامعة أن بعض الاستثناءات قد أعطيت لطلاب قدامى بطريقة ما...!!

ولدى قيام الطلاب القدامى بسؤال إدارة الجامعة كان الرد بأن الأمر منوط بالإدارة المالية المستقلة تماما عن مجلس الأمناء , علماً أن الإدارة المالية تترفع عن استقبال الطلاب.

السيد طارق وهو أحد طلاب الجامعة أكد هذا الأمر وزاد عليه بأن الإدارة قد أخرجت الطلاب القدامى من غرفهم دون تأمين غرف بديلة كما أنها رفعت قسط السكن السنوي من 45000 ليرة سورية إلى 75000 ليرة للطلاب الجدد وأكد أيضا أن التوسع العمراني للجامعة يقتصر على التوسع في مبنى الجامعة دون أن يطال الوحدات السكنية

أزمة إدارة :

إن برنامج التعليم الذي ينص عليه النظام الداخلي للجامعة هو نظام الساعات المعتمدة الذي يتيح للطالب إمكانية اختيار زمان الامتحان والمواد التي يود تقديمها, ولكن ما يحدث هو وضع موعد للامتحانات تفرضه الجامعة على الطالب في وقت تحدده الإدارة مخالفة بذلك وعودها للطلاب حين التسجيل .

الآنسة (ب) التي فضلت عدم ذكر اسمها أضافت أنه إلى جانب أزمة السكن التي تقض مضاجع الطلاب ثمة أزمة مواصلات فالحافلات التي تقل الطلاب إلى الجامعة توصلهم إلى بوابة الحرم الجامعي فقط وهو يبعد حوالي 1000 م عن الكليات وهذا بحد ذاته مشكلة أخرى في فصل الشتاء حيث سيكون عليهم اجتياز هذه المسافة سيرا على الأقدام كما أنها ذكرت مؤيدة لما قاله السيد طارق أن وعود الإدارة كانت تتضمن تأمين أجهزة حاسوب موصولة بخطوط الانترنت ولكن الوعود بقيت وعودا .

هل المشكلة حقا هي أن الإدارة المالية مستقلة عن مجلس الأمناء أم أنها مشكلة سوء في الإدارة أم هي مشكلة الروتين والمحسوبيات التي بدأت تتغلغل في أوساط القطاع الخاص أم...أم...

أسئلة كثيرة يطرحها لسان حال طلاب جامعة القلمون الخاصة والأجوبة موجودة فقط لدى الإدارة والإدارة...؟؟؟؟؟!!!!!!

عاصم جمول - دمشق - زمان الوصل
(17)    هل أعجبتك المقالة (16)

طالب مشرد د د د د د

2007-09-08

كلام سليم و هذا ما حصل معي .


طالب مشرد كمان

2007-09-11

يعني شو ناطرين من الجامعات السورية الخاصة والعامة؟ كلامك صحيح عاصم وهذا غيض من فيض.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي