أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فصائل في السويداء تعطي عصابات الخطف مهلة لـ"التوبة"

من الإجتماع - نشطاء

أعطت بعض الفصائل المحلية في السويداء، مهلة لعصابات الخطف، ملوحة بالمواجهة في حال لم تبد العصابات أية استجابة، وفق ما ذكرت "السويداء 24".

ونقلت الصفحة عن مصدر قوله إن "اللجنة الدينية الوطنية في جبل العرب التي يترأسها الشيخ (فضل الله نمور)، إضافة إلى الشيخ (مهران عبيد) الذي يتولى قيادة فصيل محلي، دعوا للاجتماع في مضافة قائد الثورة السورية الكبرى عام 1925، (سلطان باشا الأطرش)، ببلدة (القريا) جنوب السويداء، يوم أمس الأحد.

وأضاف أن "عشرات المواطنين من مناطق مختلفة في المحافظة، وبعض قادة فصائل محلية، حضروا الاجتماع الذي بدأ بمبادرة حسن نية، تمثلت في إطلاق سراح المواطنين (سعيد الحريري وعبد الله الرفاعي) من درعا، بعدما كانا مختطفين لدى مجموعة من عائلتي (نرش وغبرة)، في حادثة رد فعل على اختطاف مُجنَدَين من أفراد العائلتين على يد مجموعة محلية مسلحة في درعا، تطالب بإطلاق سراح معتقلين لها في سجون نظام الأسد”.

وأكد أن "الحاضرين قرروا بالإجماع، توجيه إنذار ومهلة لعصابات الخطف، تنتهي الساعة السابعة من مساء أمس الأحد، وطلبوا من كل العصابات إطلاق سراح المخطوفين لديهم، وأن يعلنوا توبتهم ويتجنبوا أي أعمال مخالفة للعادات والتقاليد والقانون، وقد انتهت المهلة المحددة دون أي مبادرة من العصابات".

وشدد أن "الفصائل التي حضرت الاجتماع قررت مواجهة أي عصابة تمارس أعمال الخطف، في حال عدم استجابتها للمهلة، وأن المواجهة ستكون بالنار، معتبرين ذلك خطوة جديّة في سبيل مكافحة جميع الظواهر المشينة والمسيئة للعادات والتقاليد، كما طالب المجتمعون من أهالي المحافظة والجهات المعنية التعاون معهم".

وأفادت "السويداء 24" أن حادثة خطف حدثت شمالي شارع "فنزويلا" في مدينة السويداء، مساء الأحد بعد حوالي نصف ساعة من انتهاء المهلة التي أطلقتها فصائل محلية.

وقالت إن مسلحين مجهولين كانوا يستقلون سيارة تاكسي "هيونداي فيرنا"، اعترضوا طريق مدني كان يستقل سيارة سوداء اللون، وأجبروه على النزول من سيارته واعتدوا عليه بالضرب ثم وضعوه بسيارتهم عنوة، وقام واحد منهم بقيادة سيارته، وغادروا من المنطقة مسرعين.

زمان الوصل
(45)    هل أعجبتك المقالة (38)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي