أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في ذكرى مجزرة حماة.. الائتلاف: النهج الدموي لآل الأسد يستمر إلى اليوم

أرشيف

أكد الائتلاف الوطني السوري لقوى الثورة والمعارضة السورية أن المجتمع الدولي يلعب نفس الدور الذي لعبه قبل 38 عاماً، حين صمت عن مجزرة حماة وترك النظام ليمارس إجرامه وقتله دون أي مساءلة أو محاسبة.


وشدد الائتلاف في بيان له يوم أمس في ذكرى مجزرة حماة عام 1982، على أن النهج الدموي لآل الأسد يستمر إلى اليوم، وعجلة الإجرام مستمرة بالدوران بدعم من الاحتلال الروسي والميليشيات الإيرانية.


وقال: "تتجدد اليوم ذكرى مجزرة حماة 1982، المجزرة المروعة التي قامت خلالها قوات النظام بأوامر من حافظ الأسد، بمحاصرة المدينة وشن هجوم شامل عليها طوال شهر كامل، ما أسفر عن استشهاد ما يقرب من 40 ألف مدني إضافة إلى تعرض المدينة لدمار كبير طال معظم أحياءها وتم تسوية أهم الأحياء التاريخية للمدينة بالأرض".


وأضاف: "عشرات الشهادات وثقت الفظائع التي ارتكبتها عصابات النظام في المدينة خلال المجزرة، و الكثير مما جرى ما يزال مجهولاً، ويحتاج لمزيد من التوثيق بما يضمن ملاحقة المجرمين وعدم إفلاتهم من العقوبة".


وأوضح أن 5 عقود من الاستبداد والطغيان والإجرام والإرهاب الذي أداره نظام الأسد في سوريا، لا يكاد يخلو يوم من ذكرى فظيعة أو مجزرة وحشية أو كارثة تهجير أو تدمير أو قتل ارتكبها هذا النظام بحق الشعب السوري أو شعوب المنطقة. وختم البيان بالقول: "الجرائم التي ي

استمرار النظام بارتكابها اليوم هي نتائج مباشرة لصمت المجتمع الدولي عن جرائم الأمس، وما لم يتم إنهاء حلقات الإجرام ومحاسبة المجرمين من خلال تحمل المجتمع الدولي مسؤولياته، فإن المستقبل لن يجلب سوى عقود متواصلة من القتل والإرهاب والتهجير في سوريا والمنطقة والعالم على يد هذا النظام وحلفائه".

زمان الوصل
(11)    هل أعجبتك المقالة (10)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي