أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

القوات الروسية تستولي على مقر جديد في اللاذقية

أضافت القوات الروسية معسكر طلائع البعث في مدينة اللاذقية، إلى مقراتها واتخذته معسكرا ومنتجعا تستمتع به، ومقرا لقيادة وتوجيه العمليات القتالية ضد الشعب السوري.

وأكد مصدر خاص من المنطقة التي يتواجد فيها المعسكر، تحفظ على ذكر اسمه، أن القوات الروسية المتواجدة في مطار "حميميم" وضعت يدها على معسكر الطلائع الواقع في حي "الرمل الجنوبي" من مدينة اللاذقية، وحولته إلى مقر قيادة وتجميع معلومات ومركز لاستقبال الضيوف بالإضافة إلى استخدامه منتجعا ترفيهيا لها.

وقال المصدر لـ"زمان الوصل" إن القوات الروسية طردت قائد المعسكر مع الموظفين الذين يعملون فيه، واستولت على أبنيته وموجوداته، واستقدمت معدات خاصة بها من مفروشات وأدوات اتصال.

وأضاف أنه تم إخلاء المعسكر من كافة العناصر السورية الأمنية، وجلبت القوات الروسية سرية حراسة من عناصر سورية حول المعسكر مكونة من عناصر الفيلق الخامس، وأحضرت مجموعة من الآليات العسكرية مكونة من عدد من الدبابات والعربات العسكرية ومجموعة من سيارات الدفع الرباعي من أجل الدفاع عن المعسكر وحراسته، ولكن سرية الحراسة لا تستطيع الدخول إلى داخل المعسكر، كما لا تستطيع تفتيش السيارات الروسية العسكرية والمدنية.

وأضاف المصدر "يقيم في المعسكر عدد كبير من الضباط الروس ولهم مداخلهم الخاصة للسيارات والمشاة، ولا يمكن لأي عنصر سوري أن يطّلع على من يدخل أو يخرج من العناصر والضباط الروس، كما لا يمكنهم معرفة النشاطات التي يتم ممارستها داخله".

وأفاد بأن معسكر الطلائع تحول إلى مقر قيادة واستطلاع ومراقبة للنشاطات العسكرية والاتصالات خاص بالقوات الروسية، وأنه تم ملاحظة إدخال شاحنات تحمل معدات عسكرية إلكترونية إلى داخله.

وكانت القوات الروسية قد حدّت من تنقلاتها في مدينة اللاذقية بعد استيلائها على المعسكر.

ويضم معسكر "طلائع البعث" مجموعة من الأبنية القديمة، وتم البدء في إنشاء أبنية جديدة مع ملاجئ محصنة، ويضم أيضا 150 غرفة مسبقة الصنع تستطيع كل غرفة استيعاب 6 عناصر.

ويقع معسكر الطلائع في الجهة الجنوبية من حي "الرمل الجنوبي" من مدينة اللاذقية، ويحتل مساحة 125 ألف متر مربع من أجمل المناطق الرملية على الشاطئ السوري،و يبلغ طوله 500 متر وبعمق 250 مترا باتجاه اليابسة.

تحول معسكر مع بداية انطلاق الثورة إلى مقر يتبع إلى الأمن العسكري من أجل تجميع الميليشيات الأسدية وخاصة من القادمين من خارج المحافظة، لاسيما "ميليشيات آل بري".

زمان الوصل - خاص
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي