أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الطيران الروسي يقصف مخيماً غرب حلب ويوقع ضحايا

في محيط مدينة "الأتارب" - الأناضول

قضت سيدتان، وجرح آخرون، صباح اليوم الأربعاء، إثر قصف الطائرات الحربية الروسية، بعدد من الغارات جوية مخيماً "عشوائياً" للنازحين، في محيط مدينة "الأتارب" غرب حلب.

وأوضح مراسل "زمان الوصل" أن طائرة حربية روسية استهدفت بثلاث غارات جوية وبشكلً مباشر مخيماً لنازحين من ريف حلب الجنوبي، ما أدى إلى مقتل سيدتين إحداهما مُسنة، وجرح أربعة آخرين بينهم سيدة وطفلتان، كما أدت الغارات لدمار هائل في المخيم وخروجه عن الخدمة.

وحول الاستهداف قال "إبراهيم أبو الليث" مدير المكتب الإعلامي للدفاع المدني في محافظة حلب لـ"زمان الوصل": "الوضع مأساوي جداً، اليوم تم استهداف مخيم للنازحين على أطراف مدينة الأتارب، ما أدى لاستشهاد سيدتين، وجرح آخرين، كما شهدت مدن وبلدات ريفي حلب الغربي والجنوبي أكثر من 40 غارة جوية، معظمها شنتها الطائرات الحربية الروسية".

 وأضاف أبو الليث: "بلغ عدد الضحايا بريفي حلب الجنوبي والغربي منذ أسبوع وحتى اللحظة 44 مدنياً، معظمهم من النساء والأطفال إضافةً لـ70 جريحاً بينهم 35 طفلاً، كما شنت الطائرات الحربية الروسية والسورية خلال الأسبوع الفائت أكثر من 120 غارة جوية على عددً من القرى والبلدات جنوب وغرب حلب".

وأردف إبراهيم: "موجات النزوح من ريفي حلب الجنوبي والغربي تتزايد يوماً تلوى الأخر، الوضع مأساوي جداً، شلال الدماء مستمر، ومعظم الغارات تتركز على المناطق السكنية المأهولة بالسكان، إضافةً لاستهداف مراكز إيواء النازحين والمخيمات العشوائية بشكلً متعمد، وهذا الأمر أدى إلى موجات نزوح ضخمة باتجاه المناطق الحدودية لشمال إدلب وحلب".

وتشهد مدن وبلدات أرياف حلب الجنوبية والغربية، وأرياف إدلب الجنوبية والشرقية قصفاً مكثفاً بعشرات الغارات الجوية والصواريخ الفراغية منذ ساعات الصباح الأولى وحتى اللحظة، مخلفةً الغارات العديد من الجرحى، إضافةً لدمار هائل في المنازل السكنية والبنى التحتية.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي