أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

بعد ترفيعه إلى رتبة لواء..سيرة ذاتية لـ"عين المخابرات" في مطار "الشعيرات"

خضور - زمان الوصل

عيّن بشار الأسد اللواء الطيار "توفيق محمد خضور" قائدا لـ"الفرقة الجوية 22" التي تتمركز قيادتها في مطار "الشعيرات"، بعد ترفيعه إلى رتبة لواء بأيام قليلة، خلفا للواء الطيار "علي غانم".

وكان "خضور" واحدا من 3 ضباط شملتهم نشرة ترقيات الضباط الطيارين مطلع عام 2020 إلى رتبة لواء.

وينحدر "خضور - 1966" من قرية "حلة عارا" في قضاء بيت "ياشوط"، أحد أقضية "جبلة"، والذي يتمركز فيه المجلس العلوي الأعلى الذي يتحكم بقرارات معظم مفاصل "ٍسوريا الأسد"، بحسل مصادر محلية، وخاصة المؤسسة العسكرية والأمنية حيث تعتبر قرية "حلة عارا" من أشهر قرى قضاء بيت "ياشوط" والتي اكتسبت شهرتها من عدد من الشخصيات العسكرية وعلى رأسهم اللواء "علي حيدر" الذي كان لفترة طويلة قائدا للقوات الخاصة في حقبة حافظ الأسد.

ورغم أن "خضور" يلثغ بحرف الراء، لكن تم قبوله بالكلية الجوية المعهد الجوي في تشرين ثاني نوفمبر/1984، في صفوف الدورة 33 (التي توازي الدورة 40 حربية) وأمضى فيها ثلاث سنوات حتى تخرج برتبة ملازم طيار في تشرين ثاني نوفمبر/1987.

وفي عام 1988 تم نقله إلى "اللواء 24" في دير الزور، حيث اتبع دورة على الطائرة "ميغ21" وفي عام 1989 نقل إلى "اللواء 30"، واتبع دورة على الطائرة "سوخوي 20" لصالح "السرب 54" في مطار "بلي" الذي كان أحد أسراب "اللواء 30"، الذي كان يتمركز في مطاري "الضمير وبلي".

وفي عام 1990 أنهى دورته وأصبح أحد طياري "السرب 54".

*بوادر الدعم
وكان الملازم أول طيار "توفيق خضور" من الناحية المهنية طيارا ذا مستوى متواضع، وكان يسمى "الفتى المدلل" في السرب نتيجة الدعم والاتصالات وتوصيات المخابرات الجوية به التي كانت تأتي إلى قادته للاهتمام به، حيث كان هناك شخصيات عسكرية وامنية ترعاه بكل مراحل خدمته وبسبب ضعف خبرته المهنية كطيار كان يندب لإتباع الدورات الثقافية كدورات (التوجيه السياسي - الرياضة – اللغات – نظريات الطيران – الملاحة الجوية – وغيرها)، وكانت اقل دورة مدتها 6 أشهر بعيدا عن ممارسة الطيران العملي حتى سمي (ابو الدورات).

كما اتبع دورات عسكرية ليكون قائداً جوياً مثل (دورة قائد سرب مدتها 9 اشهر اتبعها وهو برتبة نقيب، ودورة قيادة وأركان مدتها سنة كاملة اتبعها وهو برتبة مقدم، ودورة أركان حرب عليا مدتها سنة كاملة وهو برتبة عقيد). السلطة على ضباط أعلى منه تسلم "خضور" قيادة "السرب 54" في مطار "بلي" في عام 2004 وهو برتبة مقدم في حين أن معظم قادة الأسراب في القوى الجوية وقتها إما برتبة عقيد أو عميد، وفي نفس العام نقل السرب إلى اللواء 73 في مطار "خلخلة" وأخذ السرب رمز "السرب 947"، وكان المقدم "خضور" قائده.

وفي عام 2005 تم حل السرب بسبب تنسيق الطائرة "سوخوي 20"، التي كانت تشكل قوام السرب وبالرغم من حل "السرب 947" وتوزيع طياريه على باقي أسراب "سوخوي 22" في "الضمير والتيفور والشعيرات" إلا أن "خضور" تمت ترقيته الى رتبة عقيد في 1/1/2006.
وبتاريخ 1/5/2007 تم تعيينه قائدا للسرب 54 "سوخوي 22م2" التابع للواء 30 في مطار "الضمير" خلفا للعقيد الطيار "جمال الحلبي"، الذي كان مكلفاً بقيادة السرب بشكل مؤقت، وحصل حينها إشكال بسبب تسلم "خضور" لقيادة السرب حيث كان يوجد 4 طيارين أقدم منه برتبة مقدم، ولكن عندما تم ترفيعه الى رتبة عقيد أصبح أقدم منهم وهم ثلاثة طيارين من الدورة 31 وطيار من الدورة 32، حيث ودعا الطيارين الأربعة وهم "العقيد الركن محمد نعسان، والعقيد بسام مكارم، والعقيد أحمد حمامة، والعقيد الركن يوسف حسين"، على رفض الخدمة معه بنفس السرب كونهم لمدة تزيد عن 24 عاما كانوا أقدم منه، ليتم استدعاؤهم من قبل قائد "اللواء 30" العميد الطيار "رامز أحمد" وأبلغهم أن هذا أمر القيادة وأن من لا يقبل بالخدمة معه سوف يعاقب على أساس مخالفة أمر القائد العام للجيش والقوات المسلحة.

*عين المخابرات
خلال قيادة "خضور" للسرب قبل اندلاع الثورة كانت أكثر 95% من الطلعات الجوية التي كان ينفذها هي طلعات بالطائرة المزدوجة ومعظمها مع الطيارين القدامى في السرب، حيث كان يحاول الابتعاد ما أمكن عن الطيران بالطائرات ذات "الكبين" المنفرد بسبب خوفه من وقوع أي حادث جوي يودي به.

واتبع خلال قيادته للسرب دورة أركان حرب عليا في الأكاديمية العسكرية العليا بين عامي 2009 و2010، وكانت سابقة على مستوى القوى الجوية، ترقى بعدها الى رتبة عميد وهو قائداً للسرب في 1/1/2012، حيث أصبح نتيجة ترقيته أقدم من فوج آخر من الضباط الأقدم والأجدر منه على مستوى القوى الجوية، حيث كان الترفيع يقتضي أن يخدم الضابط ما بين 8 إلى 10 سنوات برتبة عقيد ليُرفع إلى رتبة عميد.

بقي "خضور" قائدا للسرب 54 في "الضمير" حتى تاريخ 1/1/2013، حيث عين رئيسا لأركان اللواء لمدة عام واحد، ثم عين نائبا لقائد اللواء عام 2014 وفي عام 2016 تم تعيينه قائداً للواء 30 في "الضمير والناصرية".

وبالرغم من شدة خوفه من السقوط والموت أو الأسر فقد شارك "خضور" منذ استخدام الطيران ضد الثورة بقصف المدن والقرى الثائرة وخاصة بريف دمشق، لكن وبحكم أنه كان منذ عام 2013 أحد العناصر القيادية الثلاث في قيادة اللواء كان يحاول دائماً أن يقصي نفسه عن تنفيذ الطلعات وخاصة بعد أن أصيبت طائرته في إحدى الغارات على الغوطة الشرقية.

وبحسب مصدر مقرب منه، فقد كان "خضور" أحد أعين المخابرات الجوية في القطعات والتشكيلات التي خدم بها حيث كانت له زيارات دورية إلى إدارة وفروع المخابرات الجوية، حيث كان يعي دوره المرسوم له بشكل جيد للوصول إلى أعلى المناصب في القوى الجوية، حيث كانت وما زالت إدارة المخابرات الجوية هي التي تعين القادة في القوى الجوية والدفاع الجوي.

وتعتبر ترقية "خضور" من عميد إلى لواء وتعيينه قائداً للفرقة "الجوية 22" في مطار "الشعيرات"، نتيجة طبيعية لتاريخه في القوى الجوية كـ"طفل مدلل" طيلة مراحل خدمته.

زمان الوصل - خاص

العقيد محمد عيد الاحمد

2020-01-15

ايضا عندما نقل السرب من بلي الى خلخلة وتم ترفيعه من رائد الى مقدم أصبح اقدم من اربع ضباط في هندسة السرب والذين رفضو الدوام وتلقي الاوامر منه كونهم اقدم منه بكثير وتم استدعائهم الى فرع المخابرات الجوية ومنهم تم معاقبته.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي