أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

حصار "قسد" يعمّق أزمة مشتقات النفط في "رأس العين"

لمحروقات المفقودة فهي الغاز والكاز والتي تعد حاجة أساسية للطبخ وتسخين الماء - من شوارع رأس العين

تعيش منطقة "رأس العين" شمال الحسكة أزمة خانقة في المشتقات النفطية وعجز المجلس المحلي على توفيرها مع إحكام ميليشيات "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) الحصار على منطقة "نبع السلام" من جميع الجهات.

تختصر صورة طفلين ورجل في شارع البريد وهم يحاولون التدفئة على ما يحرقونه في صفيحة معدن صدئة حال معظم سكان منطقة "رأس العين" الخاضعة لسيطرة الجيشين التركي و"الوطني السوري" منذ 3 أشهر، ومازالت المدينة تعاني شللا تاما لأسباب عديدة أهمها سوء الوضع الأمني والفوضى العارمة إلى جانب انعدام المحروقات والخدمات داخلها.

ومع تعرض المنطقة لمنخفضات جوية عديدة وانخفاض درجات الحرارة لجأ السكان إلى حرق ما يتوفر من الخرق والأخشاب والنايلون وحتى الأحذية لتعويض النقص الحاصل في مادة المازوت التي كانوا يعتمدونها في التدفئة دائما، لكن وصولها إلى المنطقة توقف بسبب حصار تفرضه ميليشيات "قسد" على مناطق "نبع السلام" مقابل عجز المجلس المحلي لمدينة "رأس العين" على توفير مصادر بديلة للمشتقات النفطية التي كانت تأتي من حقول النفط الخاضعة لسيطرة الوحدات الكردية شرق وجنوب الحسكة.

ومع اشتداد أزمة نقص المشتقات النفطية باتت معظم المحروقات والمشتقات النفطية شبه مفقودة في منطقة "رأس العين"، حتى وصل سعر برميل المازوت إلى 60 ألف ليرة سورية (300/لتر) بعد أن كان سعره 15 ألف ليرة سورية خلال سيطرة "قسد" وسعر ليتر البنزين المكرر 400 ليرة سورية، مقابل انعدام فرص العمل والموارد المادية للناس.

أما المحروقات المفقودة فهي الغاز والكاز والتي تعد حاجة أساسية للطبخ وتسخين الماء في ظل الانقطاع التام للتيار الكهربائي، رغم الإعلانات اليومية عن إجراء الإصلاحات بالشبكة بقرى جنوب غرب المدينة ومنطقة الخزان داخلها من قبل الأتراك والمجلس المحلي.

تبدو شوارع المدينة خالية من حركة المدنيين وسائل النقل التي بات أصحابها يخفونها في المنازل أو يهربونها إلى مناطق سيطرة "قسد" خشية استيلاء عناصر "الجيش الوطني" عليها أو فرض "إتاوات" على مرورها من حواجزهم على أقل تقدير.

زمان الوصل
(0)    هل أعجبتك المقالة (0)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي