أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

درعا.. 25 قتيلا و30 عملية اغتيال و14 معتقلا الشهر الماضي

من درعا - جيتي

ارتفعت أعداد القتلى وعمليات الاغتيال في درعا الشهر الماضي، مقارنة بالشهر الذي سبقه، كما استمرت عمليات الاعتقال والخطف بحق أبناء المحافظة، بينهم مدنيين وعسكريين سابقين في فصائل المعارضة.

ووثق "تجمع أحرار حوران" في تقرير له يوم أمس مقتل 25 شخصا من أبناء محافظتي درعا والقنيطرة خلال شهر كانون الأول ديسمبر، من بينهم 4 قتلوا تحت التعذيب في سجون الأسد، و11شخصًا قضوا بواسطة طلق ناري، و10 أشخاص آخرين قضوا جرّاء انفجار المخلّفات الحربية والعبوات الناسفة.

وقال التقرير إن "من بين المعتقلين الأربعة الذين قضوا تحت التعذيب في سجون نظام الأسد، ثلاثة مدنيين، وضابط منشق سابق تعرّض للاعتقال عقب سيطرة نظام الأسد على محافظة درعا، في شهر تموز 2018".

وأضاف أن "نظام الأسد أبلغ ذوي المعتقلين الأربعة بوفاتهم في السجون قبل أن يسلموهم الأوراق الثبوتية الشخصية الخاصة بهم مع شهادات وفاة رسمية، دون تسليم الجثامين لذويهم ولا تبيان مكان دفنهم".

وأوضح أنه سجل مقتل 7 مقاتلين من أبناء محافظتي درعا والقنيطرة خلال مشاركتهم في المعارك ضد قوات الأسد في ريف إدلب، و4 مدنيين نتيجة إطلاق رصاص من قبل مجهولين في محافظة درعا.

وسجل التقرير مقتل 9 مدنيين بينهم 6 أطفال نتيجة انفجار ألغام فردية وقنابل عنقودية من مخلفات قوات الأسد في ريف درعا، ومدني جراء انفجار عبوة لاصقة بسيارته في ريف درعا.

في سياق متصل، أشار المكتب أن درعا شهدت خلال شهر كانون الأول ديسمبرارتفاعاً في عمليات ومحاولات الاغتيال عن الشهر الذي سبقه، طالت مدنيين ومقاتلين سابقين في فصائل المعارضة، من بينهم متعاونون مع نظام الأسد، وآخرين عُرفوا بمعارضتهم للنظام والمشروع الإيراني في المنطقة. ووثق التقرير 30 عملية ومحاولة اغتيال في محافظة درعا، أسفرت عن مقتل 27 شخصًا وإصابة 11 آخرين بجروح متفاوتة بعضها خطيرة، فيما نجا 5 أشخاص من محاولات الاغتيال.

ووفق التقرير فإنّ القتلى الذين تم توثيقهم، 13 مدنيًا من بينهم خمسة يُتّهمون بتعاونهم مع مخابرات الأسد ومليشيا حزب الله اللبناني، و14 مقاتلاً سابقاً في الجيش الحر التحقوا بتشكيلات عسكرية تتبع لنظام الأسد بعد دخول المحافظة بـ”اتفاق التسوية” من بينهم 8 مقاتلين قُتلوا برصاص قوات الأسد وخلايا أمنيّة تعمل لصالح نظام الأسد في محافظة درعا.

وقال التجمع إن عمليات ومحاولات الاغتيال التي تم توثيقها معظمها تمّت بواسطة إطلاق النار، بين بنادق آلية روسية "كلاشنكوف" ومسدسات "كاتمة للصوت"، فيما نُفّذت ثلاث عمليات بواسطة عبوات ناسفة.

ونوه أن "لم تتبنَّ أيّ جهة مسؤوليتها عن عمليات الاغتيال في درعا، في حين يتهم أهالي وناشطو المحافظة مخابرات نظام الأسد والميليشيات الموالية لها من خلال تجنيدها لخلايا أمنيّة، بالوقوف خلف غالبية عمليات الاغتيال التي تحدث في المنطقة والتي تطال في غالب الأحيان مقاتلين سابقين في فصائل المعارضة".

من جهة ثانية وثق التقرير 14 حالة اعتقال نفذتها مخابرات الأسد بحق أبناء محافظة درعا، بينهم سيدة، أُفرج عن 5 منهم خلال الشهر ذاته.

وأشار إلى أن أعداد المعتقلين، خلال شهر كانون الأول ديسمبر، تعتبر أكبر من الرقم الموثّق فعليًا لدى المكتب، باستثناء أن التجمع تمكن من توثيق 14 معتقلًا عبر المراسلين الميدانيين وبالتعاون مع شخصيات مطّلعة في المحافظة. كما وثق التجمع حالة اختطاف واحدة جرت داخل محافظة درعا، في حين أحصى ثلاث حالات اختطاف أُفرج عنها، خلال شهر كانون الأول ديسمبر، اختطفتهم عصابات في السويداء، خلال شهر تشرين الثاني نوفمبر الماضي.

زمان الوصل
(8)    هل أعجبتك المقالة (7)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي