أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

صحيفة رسمية تهاجم "مصفاة حمص" وتصف "قاطرجي" بـ"الفاسد الأكبر"

وصفت شركة "قاطرجي"، التي يملكها "محمد وبراء وحسام قاطرجي"، بـ"الفاسد الأكبر

هاجمت صحيفة رسمية "الشركة العامة لمصفاة حمص"، مؤكدة أن الفساد ينخر الشركة من أكبر مدير فيها إلى أصغر موظف، كما وصفت شركة "قاطرجي"، التي يملكها "محمد وبراء وحسام قاطرجي"، بـ"الفاسد الأكبر".

وأفادت صحيفة "تشرين" الموالية للنظام أنه تم إلقاء القبض على 18 شخصاً من المتورطين، بقضايا فساد في "الشركة العامة لمصفاة حمص" في حين بقي 3 أشخاص بينهم المدير العام السابق متوارين عن الأنظار.

وشددت أن "الفساد يعج بالشركة من أكبر مدير إلى أصغر موظف في الحرس، فمنذ عام 2010 بدأت القصة التي كانت مدروسة ومفبركة على أساس تقسيم الحصص والاستفادة المادية بين رؤوس الفساد المدير العام للشركة آنذاك والمديرين المالي والرقابة الداخلية ومن ضمنها الاتفاق مع تاجر ومورد واحد لبيع قطع صناعية للشركة العامة للمصفاة بأسعار مرتفعة جداً مقابل دفعه مبالغ مالية شهرية تتراوح بين 100-150 ألف ليرة لرؤوس الفساد هؤلاء مقابل التغاضي عن فحش أسعاره وذلك من خلال وسيط كان يعمل رئيس لجنة شراء آنذاك في المصفاة.

وأشارت أن مدير الرقابة الداخلية "الرأس الأكبر للفساد" كان يتغاضى عن معاقبة أي موظف مخل في النظام مقابل مبالغ مادية تصل إلى يده مباشرة أو عبر نائبه.

 

*الفساد الأكبر

قالت الصحيفة إن "الفساد الأكبر في الشركة كان من خلال إحضار النفط الخام عن طريق (القاطرجي) بمساعدة محاسبه، إذ إنه لم يكن هناك أي معايير للمواد الخام الداخلة سوى من خلال الوزن وتفيد المعلومات بأن أغلب الصهاريج كانت مخلوطة بالماء بنسبة كبيرة ليتم دفع ثمنها حسب الوزن من دون أن تتم معايرتها أو معاينتها وبعد التكرير تتم معايرة الناتج فقط كي لا يظهر الفارق الكبير بين الداخل والناتج".

وأضافت: "حتى مخصصات الشركة من المحروقات كانت تباع وتشترى بعد تعديل المسافات من خلال أجهزة خاصة تقوم بتدوير شريط الكيلو متراج وتزويرها على المسافة المراد وضعها، كل ذلك كان يقوم به السائقون بالتعاون مع رئيس المرآب الذي كان يقوم بالتغطية على المسافات المقطوعة والتوقيع على مهمات داخل المحافظة وخارجها مقابل مبلغ شهري يقدر بـ300 ألف ليرة يحصله من السائقين، إضافة للاتفاق مع مدير النقل (ي.م) الذي كان يقوم بتوقيع طلبات شراء وهمية وفواتير إصلاح زائفة مقابل الحصول على رشوة مالية تقدر بـ200 ألف ليرة".

 

*جرعات علاج الكيماوي

وكشفت صحيفة "تشرين" التابعة للنظام عن وجود فضائح وفساد في "شركة مصفاة حمص" للنفط، مشددة على أن 85 موظفاً مصاباً بالسرطان، أخذوا علاجاً وهمياً، مشددة تلاعب الشركة بـ"الوصفات التي يحضرها مريض السرطان، ويتم إعطاؤه جرعات وهمية تعجل بموته".

وقالت الصحيفة: "لم يترك الفاسدون في الشركة منفذاً إلا واستغلوه في فسادهم حتى الحالة الإنسانية لديهم كانت معدومة، فاستثمروا حاجة المرضى البالغ عددهم 85 مريضاً من موظفي الشركة لجني أرباح تشفي طمعهم من خلال رئيس لجنة شراء الأدوية الذي كان يقوم بكتابة وصفات طبية وهمية من دون وجود مريض بالتعاون مع طبيب يأخذ عن كل وصفة مبلغ ألف ليرة وصيدلاني يأخذ ربح 35% عن كل وصفة مكتوبة، ومن ثم يتم جمع الوصفات وتسجيلها على الكمبيوتر وكأن كل ما حدث نظامي".

وأضافت: "ليس هذا فقط بل كان يتم التلاعب بالوصفات التي يحضرها مريض السرطان ويتم إعطاؤه جرعات وهمية إضافة إلى التلاعب في أسعار الأدوية السرطانية فالدواء الذي قيمته 100 ألف يتم تسجيل قيمته 300 ألف، ومن ثم يتم تقاسم ثمنها فيما بينهم".

وادعت الصحيفة أنها "استفسرت عن الحادثة من مدير الشركة العامة لمصفاة حمص الحالي (هيثم مسوكر) الذي أكد وجوده خارج القطر مع وفد برفقة الوزير عندما وصلت نتائج التحقيق والقضاء الذي تم بناء على معلومات سابقة كانت موجودة لدى الجهات المختصة التي بدأت بالتحقيق مع رئيس الحرس الذي قام بالاعتراف على جميع المتورطين".

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي