أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مطعم برجي وسط اسطنبول يميط اللثام عن بعض خفايا بيع المناطق وتسليمها

"علوش" في افتتاح المطعم

على وقع كلمات "الي بدو يتحدى هي الحارة مين قدا؟"، افتتح واحد من أكبر المطاعم السورية في اسطنبول أبوابه أمام "الزبائن".. قد يبدو الحدث عاديا في مدينة تعج بمئات الآلاف من السوريين، بينهم آلاف من "المستثمرين" و"رجال الأعمال" الذي ضخوا ملايين الدولارات في العديد من القطاعات، لاسيما قطاع المطاعم.

لكن افتتاح المطعم الصاخب وسط اسطنبول (حي الفاتح، أكسراي)، لم يحظ بارتياح السوريين، لأن هذه الجلبة والأغاني والزينات تأتي في وقت يعاني فيه نحو ربع مليون نازح في إدلب مصيرا قاسيا، حتى إن بعضهم بالكاد يجد خيمة تؤويه مع أطفاله.

عدم الارتياح تحول إلى امتعاض وسخط واضح عند المطلعين على بواطن الأمور والعالمين بخفايا "الاستثمارات" السورية في اسطنبول، فصاحب المطعم البرجي الحقيقي ليس سوى "وجه" من الوجوه التي دست نفسها في صفوف الثورة السورية وتقدمت الصفوف بوصفها قائدا سياسيا بل وعسكريا، ونقصد به "محمد علوش" الشخص الأشد ارتباطا بملف غوطة دمشق، والذي انخرط في "مفاوضات" مع الروس والنظام والإيرانيين، ألحقت كارثة كبيرة بالثورة و"أهدت" هؤلاء المنطقة التي كانت تشكل كابوس بشار الأسد الحقيقي.

المطعم البرجي جاء ليضاف إلى مطعم أصغر وأقدم منه (تم افتتاحه مطلع 2016) وبنفس الاسم، ثارت الأقاويل خلال السنوات السابقة عن ملكية "محمد علوش" له (أي المطعم القديم) ولغيره من "الاستثمارات" في تركيا، ولكن وجود "علوش" نفسه في افتتاح المطعم البرجي الجديد ووقوفه في الصف الأول، كما رصدته عدسات ناشطين، قطع الشك باليقين لدى الكثيرين.

المطعم المؤلف من 5 طوابق والذي يقدر أنه كلف مئات آلاف الدولارات، دفع بعض من سمع بخبره وشاهد صوره والمقطع الخاص بافتتاحه، والعارفين بمالكه الحقيقي.. دفعهم للتساؤل "من أين لك هذا؟"، بينما أكد لآخرين أن أموال الصفقات القذرة الناجمة عن بيع المناطق وتسليمها، لا بد أن تخرج يوما ولابد لأصحابها أن يظهروا على حقيقتهم، حتى ولو ستروا عوراتهم بورقة توت من أغنية تتحدث عن "أهل المرة والعزة والكرامة والطيبة والنخوة والكرم والشهامة"، وتؤكد أنه "في مين بيحمي الدار".

النقطة الأخيرة التي لم يسع البعض المرور عليها دون تعليق، وهم يشاهدون صور المطعم الكبير، كانت: إن كانت مجازر إدلب الحالية غائبة عن بال "محمد علوش"، فهل غاب عن باله أن افتتاح مطعمه بهذا الشكل الاحتفالي يتزامن مع "الذكرى السنوية" لمقتل قريبه قائد جيش الإسلام "زهران علوش"، والذي شاركه "محمد" نفسه في تأسيس هذا التشكيل العسكري (قتل زهران علوش في غارة طيران بتاريخ 25/12/ 2015).

زمان الوصل
(188)    هل أعجبتك المقالة (138)

1

2019-12-29

شكراً زمان الوصل استمروا في كشف حقيقة هؤلاء. أتمنى من السوريين المقيمين في اسطنبول مقاطعة هذا المطعم و إرشاد الناس لمقاطعة هذا المطعم الملوث أكله بدماء السوريين.


لارا

2019-12-29

وين الصور تبع محمد علوش في احتفال الافتتاح.


2019-12-29

جماعة علوش كلهم خونة والمال هاد مال الشعب والله يجب عالحكومة التركية اغلاق هالمطعم اللي مالو من دم الشعب السوري.


سعاد نوفل

2019-12-29

سقطة وخونة واذناب.. الوجه الثاني للساقط بشار اعتاشوا على دماء السوريين.. بس كل ظالم الو يوم وهم لن يعجزوا الله.. الناس هايمة على وجها بدون مأوئ.. إذا لم تستح فافعل ما تشاء...


أبو مروان

2019-12-29

إن شاء الله نهايته متل زهران سود الله وجوهكم ياقليلين الشرف ياعديمي الضمير بس وين بدك تروح من غضب الله وانتقامه.


التعليقات (5)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي