أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

على وقع صراعٍ بين جناحين.. رئيس مجلس مدينة دوما، ما يزال معتقلاً

طه - ارشيف

اعتقلت عناصر النظام الأمنية نهاية الأسبوع الفائت رئيس مجلس مدينة دوما، المهندس "نبيل طه"، من منزله في المدينة، بتهمة استغلال المنصب الوظيفي. 

مصدر محلي قال لموقع "اقتصاد" إن قوة أمنية تتبع لفرع الأمن السياسي داهمت منزل نبيل طه واعتقلته واقتادته إلى الفرع بعد أن قامت بضربه وأهانته أمام عائلته بتهمة اختفاء ملايين الليرات من الصندوق المالي في مجلس بلدية دوما واستغلال الوظيفة لأغراض شخصية. 

أضاف المصدر أن "طه" يخضع للتحقيقات في مديرية أمن المنطقة دون صدور أي كتاب رسمي من أي جهة رسمية بخصوص اعتقاله. 

ونقلت شبكة محلية عن مقربين من رئيس مجلس بلدية دوما أن اعتقال "المهندس" تم بدوافع كيدية وأن أعداءه ممن يرغبون بالتفرد بالمجلس هم من نسبوا له هذه التهمة لإبعاده عن مسرح بلدية دوما والعمل ضمن مؤسساتها، مؤكدة أن" طه" تعرض للضرب والإهانة في مكان اعتقاله. 

وبحسب "شبكة مراسلو ريف دمشق"، فإن "بلدية دوما" تعيش صراع نفوذٍ شرس بين جناحين داخل المجلس، يحاول كل جناح الاستقواء بأجهزة الأمن التي يعمل تحت مظلتها، ضاربين بعرض الحائط مصالح المواطنين وخدماتهم.

وكانت قوات النظام قد نفذت حملة دهم واعتقال في  مدينة "دوما" قبل أيام واعتقلت عدداً من الشبان وقامت بنقلهم إلى أحد الأفرع الأمنية القريبة من المنطقة.

وسيطرت قوات الأسد وحلفاؤها على مدينة دوما في الشهر الرابع من 2018 بعد اتفاق مع فصائل المقاومة السورية آنذاك برعاية روسية، قضى بتهجير الرافضين للتسوية إلى الشمال السوري.

عن اقتصاد - أحد مشاريع زمان الوصل
(61)    هل أعجبتك المقالة (53)

أحمد العربي

2019-12-25

خليني حاول فيد القراء بشي بعرفو: الأمن لا يتهم أحد بالفساد إذا لم يكن فساد، أو أكثر من فاسد. طبعاً أن لا أحكم على المهندس طه أو غيره. بيجوز يطلع مع القضاء العسكري أنو بريء ويعاد له الاعتبار. ما أحاول قوله أن الأمن العسكري احترافي أكثر بكثير مما يبدو عليهم. أعتقد بأمانة أن مستقبل دوما في كل الأحوال وأمام كل الاحتمالات يتوقف على انتخاب مجلس من القادة الواعين والغيورين. المجالس المحلية تملك القدرة على فعل كل شيء!.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي