أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الإمارات تسجل ما يقرب من 300 إصابة بأنفلونزا المكسيك

سجلت دولة الإمارات العربية المتحدة، منذ بداية الإعلان الدولي لمنظمة الصحة العالمية عن ظهور مرض أنفلونزا المكسيك، ما يقارب من 300 حالة إصابة بالمرض وفقا للإحصائيات الصادرة عن اللجنة الفنية لمكافحة أنفلونزا المكسيك في دولة الإمارات التي أعلنت قبل أسبوعين إصابة 291 شخصا، إلا أن الإصابات بلغت أكثر من ذلك بكثير وفقا لتأكيدات مصادر مطلعة باللجنة الإشرافية العليا لمكافحة أنفلونزا المكسيك في الدولة، لذلك امتنعت اللجنة الفنية منذ ذلك الحين عن إعلان إجمالي عدد الإصابات دون إبداء أسباب بعدما اعتادت خلال الفترة الماضية على إعلان عدد المصابين الجدد و العدد الإجمالي للمرضى، سواء من تم علاجهم وغادروا المستشفيات بعد شفائهم تماما أو ممن لازالوا تحت الإشراف الطبي بأقسام العزل من خلال بيان إعلامي يتم بثه تباعا عن طريق وكالة الإعلام الإماراتية "وأم" بشكل أسبوعي كل يوم اثنين.

ولمواجهة تلك الجائحة حرصت وزارة الصحة منذ بداية الأزمة على إطلاق العديد من الحملات والبرامج التوعوية التي استهدفت مختلف القطاعات والجماهير في الدولة، غير أن تلك البرامج والحملات لم تستطع وقف نزيف الإصابات التي باتت تؤثر على عدد المراجعين للمستشفيات المعروفة باستقبالها مثل هذه الحالات خشية انتقال العدوى إليهم، لذلك اقترح عدد من أعضاء اللجنة الفنية بأتباع نظام العزل المنزلي للمصابين بالفيروس ممن لا يعانون من أمراض مزمنة وحالاتهم مستقرة أسوة بالنظام المتبع في الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة وذلك عن طريق توفير كوادر طبية وتمريضية مهمتها تقديم العلاج اللازم بشكل يومي للمرضي داخل منازلهم بجانب دورهم التثقيفي لأسرة المريض فيما يخص المرض واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والاحترازية ضمانا لعدم انتقال الفيروس لأحد أفراد الأسرة، وقد لاقي ذلك المقترح تأييدا ملحوظا من جانب أعضاء اللجنة الفنية واللجنة الإشرافية العليا لمواجهة أنفلونزا المكسيك في الدولة بعدما تردد مؤخرا إصابة عدد من الكوادر الطبية بالفيروس في مستشفي أم القويين، إضافة إلي أن إجمالي عدد غرف العزل التي تم تجهيزها بمختلف مستشفيات الدولة 400 غرفة فقط وهو العدد الذي وصفه بعض أعضاء اللجنة بأنه قليل جدا.

ووفقا لتصريحات مطلعة داخل اللجنة الفنية تم دراسة نظام العزل المنزلي بعدما توقفت منظمة الصحة العالمية عن إعلان عدد المصابين عالميا باعتبار أن كثير من الحالات المشتبه في إصابتها لا تستدعي العلاج المكثف.

كما نفت وزارة الصحة الإماراتية على لسان الدكتور علي بن شكر مدير عام الوزارة ما تردد مؤخرا في بعض وسائل الإعلام حول إصدار وزارة الصحة الإماراتية قرارا يقضي بإلزام جميع المقيمين بالدولة بتقديم شهادات صحية تضمن خلوهم من المرض فور عودتهم من بلدانهم بعد انتهاء موسم الأجازات الصيفية مؤكدا أن الإمارات ملتزمة بالمعايير الصحية التي أقرتها منظمة الصحة العالمية.

من جهة أخرى حذر عدد من أطباء الأمراض المعدية بدولة الإمارات العربية المتحدة من انتشار فيروس أنفلونزا المكسيك في المرحلة المقبلة بمعدلات اكبر مما هي عليه الآن بمختلف إمارات الدولة وطالبوا الجهات المختصة في الدولة باتخاذ التدابير اللازمة لسلامة الأفراد وارجع الأطباء تخوفهم لما ستشهده المرحلة المقبلة من زحام شديد على مختلف منافذ الدولة "الجوية والبرية والبحرية"بسبب انتهاء الأجازات الصيفية وعودة آلاف المواطنين والمقيمين للدولة وما سيمثله ازدحام العائدين من خطورة بالغة على صحة الأفراد خشية انتقال الفيروس فيما بينهم وتحديدا بين كبار السن والأطفال وأصحاب الأمراض المزمنة خاصة وان الإمارات تضم ما يقارب من 82 جنسية مختلفة يمثلون أكثر من 96 % من جنسيات العالم، إضافة إلي ذلك طالب الأطباء بتكثيف الحملات التوعوية والدعائية قبل الدخول في فصل الشتاء لكونه من أكثر الفصول السنوية التي تنشط بها مختلف أنواع الفيروسات وسهولة انتقالها في ظل تجمعات طلبة المدارس في الشاحنات المدرسية والفصول وكذلك طلبة الجامعات إلي جانب زيادة أعداد المراجعين لمختلف هيئات ومؤسسات الدولة.

يذكر أن وزارة الصحة الإماراتية أعلنت مؤخرا أنها ثالث دولة على مستوى العالم بعد الولايات المتحدة الأمريكية والمملكة المتحدة ستحصل علي المطعوم المقرر توزيعه على الدول خلال شهر سبتمبر المقبل للوقاية من أنفلونزا المكسيك وحددت الوزارة 6 فئات سيكون لها الأولوية في التطعيم ضد المرض فور الحصول عليه وهم كبار السن والأطفال وطلاب المدارس ومقدمي الخدمة والحوامل وأصحاب الأمراض المزمنة.

ايلاف
(59)    هل أعجبتك المقالة (53)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي