أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

رغم ادعاءات الهدنة.. الأسد وروسيا يواصلان قتل المدنيين في إدلب

اثار القصف على ريف إدلب - نشطاء

يواصل بشار الأسد وبوتين صب نيران حقدهما فوق رؤوس المدنيين بإدلب، رغم ادعاءات "الهدنة" التي تمخض عنها اجتماع "أستانا 14"، بحسب ما أعلن رئيس وفد المعارضة "أحمد طعمة".

وبدأت الطائرات المروحية جرائمها اليوم الأحد بقتل الطفل "حمزة القاسم" وإصابة جميع أفراد عائلته (3 نساء و3 أطفال ورجل)، بعد إلقاء برميل متفجر على منزله وسط بلدة "معرشورين" قرب مدينة "معرة النعمان" جنوب إدلب. كما خرج الفرن الآلي في البلدة عن الخدمة جراء تعرضه للقصف بالبراميل المتفجرة والتهام النيران لجميع معداته وآلاته، تزامن ذلك مع قصف الطائرات المروحية لقرية "التح" ومحيطها بعدة براميل متفجرة.

وقضى الطفل "عبدالله علي الزيدان" متأثراً بجراح أُصيب بها قبل أيام إثر قصف الطائرات المروحية بالبراميل المتفجرة قرية "أبديتا" في جبل الزاوية جنوب إدلب.

من جهة ثانية، أكد مصدر عسكري لـ"زمان الوصل" أن فصائل المقاومة الشعبية تمكنت من قتل عنصرين لقوات الأسد، إثر صد محاولة تقدم للأخيرة على جبهة المشاريع في سهل الغاب غرب حماة.

وأكد ناشطون أن الحالة الجوية هي من حال بين طيران الأسد وروسيا والغارات الوحشية على المدنيين في الشمال المحرر، مشددين على استمرار سقوط وابل الصواريخ والمدافع وقذائف الدبابات على المناطق المحررة طوال نهار السبت، في ظل غياب قسري للطيران نتيجة للأحوال الجوية، ولكن وحتى الطيران الذي غاب طوال نهار الأمس، ما أن تحسن الجو مساء حتى عاد ليستطلع حوالي الساعة الثامنة مساء، لرصد كل تحرك في المناطق المحررة ومحددا الأهداف للطيران الحربي، ليقوم بعمله الإجرامي في وقت لاحق اليوم. وقال الناشط "أبو علي الصوراني" إن "قوات الأسد المتمركزة في "سنجار" و"أبو دالي" استهدفت صباح السبت، محيط "جرجناز" وريف "معرة النعمان" الشرقي بصواريخ شديدة الانفجار والتدمير.. ومن ثم عاودت قصف الأحياء السكنية داخل جرجناز عصرا بالمدفعية الثقيلة".

وأضاف أن قريتي "التح" و"تحتايا" في الريف الشرقي تم استهدافهما بقذائف الراجمات الصاروخية، كما تعرضت قرية "بعربو" في الريف الجنوبي للقصف بقذائف المدفعية الثقيلة، وكذلك قرى "تل الشيح والرفة وأم جلال والفرجة وبابولين وحران" الواقعة في الريف الجنوبي الشرقي، مشيرا إلى أن هذه القرى استهدفت بأكثر من 100 قذيفة متنوعة.

أما في سهل الغاب، أفاد الناشط "أبو ياسر الحموي"، بأن مدفعية الأسد الثقيلة استهدفت بلدة "الزيارة" بريف حماة الغربي بأكثر من 20 قذيفة، كما استهدفت بلدة "الحويجة" بعدة قذائف صاروخية سقطت على ما تبقى من منازل المدنيين في البلدة.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي