أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

مشروع بتمويل أوروبي ينقل بحص ورمل "حسياء" إلى المناطق الأكثر ولاء للأسد

حسياء - غوغل

أفاد مصدر مطلع بأن نظام الأسد بدأ مشروع ربط مقالع الحصويات قرب مدينة حسياء (جبال لبنان) بسكة حديدية جديدة طولها 18 كم (تفريعة سككية) ووصلها مع المحطة الموجودة قرب بلدة "قطينة" (معمل السماد) من أجل تزويد بعض المحافظات والمناطق السورية بالمواد الأولية اللازمة للبناء (بحص- رمل- نحاتة) وبكميات وفيرة وتقليل كبير في تكلفة النقل.

وتبلغ كلفة المشروع الممول من الاتحاد الأوروبي (تحت مسمى إعادة الإعمار) نحو 16 مليار ليرة سورية، وهو الآن في مراحله النهائية بعد عام من العمل به.

ويأمل نظام الأسد أن يتمكن هذا الخط من نقل 10 ملايين طن سنوياً من الإحضارات المختلفة.

ونفى المصدر أن تكون غاية المشروع رفد المناطق التي هدمها جيش الأسد في مختلف المحافظات بالمواد الأولية اللازمة لإعادة الإعمار، ونقل عن مدير محطة نقل الحصويات من مقالع الإحضارات في "حسياء" أن المحطة المزمع إنشاؤها ستعمل على نقل الحصويات من مقالع "حسياء" إلى محطات التفريغ في الساحل السوري حيث الحاضنة الأكثر ولاء للأسد.
صورة طيفية توضح خط السكة الحديد الجديدة التي قاربت على الانتهاء من أجل نقل الإحضارات من حسياء إلى قطينة.

وأوضح أن المواد سيتم نقلها "حتى ‏تفريعة قطينة كمرحلة أولى، ومنها إلى المنطقة الساحلية"، مبينا أن فكرة المشروع تتضمن إنشاء تفريعة سككية من محطة تحميل "حسياء" وحتى ‏محطة "قطينة" بطول 18 كم، وإنشاء محطة للتحميل في "حسياء" مع ساحات التخزين ‏والأبنية الخدمية والقبابين وعنابر التحميل والجسر الدوار، بالإضافة إلى إنشاء محطات تفريغ في محطة قطار "سمريان" و"بانياس" في طرطوس، ومحطة "شربيت" في اللاذقية.
وتحوي مقالع "حسياء" حوالي 39 مقلعاً تنتج حوالي 200 متراً مكعباً يومياً، ويمكن زيادة الإنتاج ليتجاوز 800 متر مكعب من الحصويات المختلفة، إذا كان هناك سوق للتصريف.
ونلفت الانتباه إلى أن عقود استثمار هذه المقالع تجدد بشكل سنوي التي غالباً ما يحظى بها نخبة المستثمرين المقربين من آل الأسد.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي