أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

من أمام 3 بوسترات لبشار.. قاضي المحكمة العسكرية بدير الزور يعود إلى "بيت الطاعة" الذي هجره قبل سنوات

"العون" بين عامي 2012 و2019.. الصورة تتحدث

بعد انقطاع لفترة غير قصيرة، انتعشت من جديد أخبار العودة إلى حضن النظام، مع رجوع قاض إلى النظام الذي سبق أن انشق عنه قبل سنوات، وفق ما أوضحت صورة له.


فقد تناقل متابعون لأخبار المنطقة الشرقية وعارفون بخفاياها صورة للقاضي "علي العون"، وهو أمام 3 صور ضخمة (بوسترات) لبشار الأسد، ما عد كافيا لإعلان رجوعه إلى "بيت الطاعة" ونيله "القبول" من طرف النظام.


"علي العون"، واسمه الكامل "علي إبراهيم المحمد العون"، سبق أن ظهر في خريف 2012 وهو يبارك تحرير مدينته البوكمال من "النظام الأسدي البغيض"، كما وجه الشكر للجيش الحر الذي ساعده في تأمين عائلته، محرضا قبيلته "المشاهدة" على متابعة درب مقارعة النظام.


وكان "العون" عند انشقاقه قاضيا في المحكمة العسكرية بدير الزور، وعضوا في فرع حزب البعث بالمحافظة، التي تعوم على بحر من الثروات الزراعية والباطنية، مثلما تعوم على بحر من العوز والإهمال.


وكان "العون" من الشخصيات التي حضرت تشكيل "التجمع الوطني الحر للعاملين في الدولة"، والذي أسسه وترأسه رئيس الوزراء المنشق "رياض حجاب" نهاية 2012، بهدف لم شمل كل الموظفين والمسؤولين "الأحرار" الذي انشقوا عن النظام، على أمل أن تتم الاستفادة من خبراتهم حال سقوط نظام الأسد.


ويعرف والد القاضي العائد إلى حضن النظام، بأنه كان من الشخصيات المؤثرة في محيطها، فقد كان "إبراهيم العون" بمثابة "قاضي عرب" لأهل منطقته وقبليته، وبقي بيته مفتوحا لحل الإشكالات والقضايا، حتى وفاته سنة 2002.

زمان الوصل

سوري طفران

2019-12-14

نحن لا ندري ما الظروف التي دفعت القاضي علي العون، لاتخاذ قرار العودة لحضن النظام العفن، فهو ادرى بها، ولكن السؤال هنا هل يسلم من غدر هذا النظام الحاقد ..!؟ استبعد ذلك ..!.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي