أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

اشتهر بإنتاج البوط العسكري.. أزمة في معمل أحذية السويداء تستفز مواليه وتستنفر مرتزقة قاتلوا بصف الأسد

لايزال التوتر مخيما على عمال المعمل

انشغل الشارع في محافظة السويداء بالحديث عن التطورات في قضية "معمل الأحذية"، لاسيما بعد عزل المدير العام للمعمل والاستعداد لشحن جزء من آلاته إلى مدينة "النبك" بريف دمشق، وهو ما اعتبرته شريحة واسعة تمييزا ضد أهالي السويداء الذين قاتلوا في صف النظام وحاربوا معه "الإرهاب"، ومكافأة لمدينة "النبك" التي خرب "الإرهاب" معملها وسرق آلاته.

"معمل الأحذية" الذي يعد البصمة الصناعية شبه الوحيدة في هذه المحافظة، ويعد "البوط العسكري" أهم منتجاته، أثارت قضية إعفاء مديره العام ممدوح القلعاني استياء عاما، بعدما تردد أن سبب عزل المدير إنما كان لرفضه قرار "الجهات العليا" بتفكيك جزء من آلات المعمل وإرسالها إلى "النبك".

الاستياء وصل إلى حد تهديد مرتزقة مسلحين من السويداء يقاتلون في صفوف النظام، بالوقوف بقوة السلاح ضد أي تحرك يستهدف نقل ولو آلة واحدة من معمل السويداء، لأن ذلك حسب رأيهم خط أحمر.

وفي معرض تعبيرهم عن رفض القرار القاضي ينقل آلات من معمل السويداء إلى النبك، ذكّر موالون "أولي الأمر" في نظامهم أن معمل الأحذية في السويداء رفد جيش النظام طوال السنوات الماضية بحاجته من الأحذية العسكرية، وأن عمال هذا المعمل هم بمثابة "جنود مجهولين" وصلوا الليل بالنهار لتلبية احتياجات هذا الجيش وهو يصارع "الإرهاب".

بينما خالفت إدارة المعمل كل الأحاديث المنتشرة بين العمال والناس عن قرب تفكيك وترحيل آلات من المعمل، قائلة إن هذه الأحاديث تتناقض مع الوقائع، ومنها قرب زيارة وزير صناعة النظام إلى اللمعمل من أجل "تدشين خط إنتاج ثان".

ونفت إدارة المعمل أيضا الأحاديث عن الاستعداد لفصل عدد من عمال مصنع الأحذية، متسائلة كيف تستقيم هذه الأقاويل فيما سبق للوزير أن وافق على تعيين 25 عاملا جديدا بعقود تمتد 3 أشهر.

ومع كل هذه "التطمينات" من طرف إدارة المعمل، لايزال التوتر مخيما على عمال المعمل، يرافقه الخوف من تسريحهم وتركهم بلا مصدر للدخل، رغم تواضع رواتبهم التي جعلت لقمة العيش مغمسة بالدم، على حد وصف البعض.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي