أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

6 سنوات على اختطافهم.. منظمات حقوقية تطالب بالكشف عن مصير ناشطي "دوما"

جدّد عدد من المنظمات الحقوقية في سوريا مطالبتهم بالكشف عن مصير الناشطين "رزان زيتونة" "وائل حمادة" "سميرة الخليل" و"ناظم حمادي" الذين اختطفوا من المكتب المشترك للتنمية المحلية ودعم المشاريع الصغيرة ومركز توثيق الانتهاكات ومجلة "طلعنا عالحرية" في "دوما" بالغوطة الشرقية بتاريخ 9 كانون الأول/ ديسمبر 2013.

وأكدت المنظمات في بيان مشترك على ضرورة الالتزام بالعمل بكافة السبل الممكنة للكشف عن مصير هؤلاء الناشطين ومحاربة الإفلات من العقاب، كشرط ضامن أساسي لبناء دولة ديمقراطية قائمة على فصل السلطات وحماية حقوق الإنسان والمواطنة، يسودها القانون في سوريا.

ولفت موقعو البيان إلى أنه رغم مرور 6 سنوات كاملة لم تنجح أي جهود في الكشف عن مصير الناشطين الأربعة، ولا بالضغط على الجهة التي كانت مسيطرة أمنياً على المنطقة التي اختطفوا منها بتاريخ اختطافهم، "جيش الإسلام"، لتقديم ما لديه من معلومات حقيقية عن هذه الجريمة.

وتابع البيان "في الوقت الذي تابعت فيه المبادرات التي ساهم فيها المخطوفون الأربعة نشاطاتها وفاء لجهودهم، وفي موقف مصرّ على رفض الخضوع للابتزاز ومحاولات التخويف التي أرادها المختطفون تستمر عملية البحث عن الحقيقة والسعي لمحاسبة المسؤولين عن هذه الجريمة والمتورطين فيها".

وأكدت المنظمات الموقعة على البيان على أن حقها بكشف الحقيقة والمحاسبة لم ولن يسقط بالتقادم، ولن تترك سبيلاً ولن تتعب في السعي لإحقاقه، داعية كل الجهات والحكومات التي لها تأثير على الأطراف المعنية، وعلى رأسها جيش الإسلام لتقديم كل ما لديها من معلومات وشهادات حول الموضوع".

واستدركت أن "الناشطين المغيّبين هم جزء من قضية كبرى تتعلق بكافة المختفيات والمختفين قسراً في كل أنحاء سوريا ومعظمهم ضحايا للنظام السوري".

وأردفت أن "مطلب معرفة مصير كل المختفيات والمختفين ومحاسبة مرتكبي جرائم الاختفاء القسري وكل جرائم الحرب والجرائم ضدّ الإنسانية التي ارتكبت من أي جهة كانت في سوريا هو مطلب أساسي لا حياد عنه ولا يمكن الاستغناء عنه لتحقيق سلام مستدام في سوريا".

وختم البيان بمطالبة الدول الراعية لإيجاد حل سياسي في سوريا، وعلى رأسها تركيا والاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة بممارسة كل وسائل الضغط للكشف عن مصير المختفيات والمختفين قسرياً وليكون هذا الموضوع ضمن كافة مجالات المفاوضات مع جميع المعنيين بالشأن السوري.

ومن المنظمات الموقعة على البيان "المركز السوري للإعلام وحرية التعبير، شمل، تحالف منظمات المجتمع المدني السوري، رابطة الصحفيين السوريين، آكتيف واتش، رابطة عائلات قيصر، سوريون من أجل الحقيقة والعدالة، شبكة المرأة السورية، والفيدرالية الدولية لحقوق الإنسان، عدالة، العيادة القانونية، تجمع المحامين السوريين، ومنظمة رصد الإفلات من العقاب".

فارس الرفاعي - زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي