أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الاغتيالات تتواصل في درعا والنظام يحاول الإيقاع بأصحاب التسويات

من درعا - أرشيف

اغتال مجهولون رئيس بلدية "الشجرة" بريف درعا الغربي وعنصرا يعمل في فرع أمن الدولة، في وقت تحاول فيه قوات الأسد إيهام أصحاب التسويات بأنها أوقفت ملاحقتهم وبإمكانهم التنقل بين المحافظات.

وتمكن مجهولون صباح اليوم، من قتل رئيس بلدية "الشجرة" المهندس "حسان العبد الله"، المتهم بعلاقاته القوية مع الأفرع الأمنية.

وأكدت مصادر محلية أن عملية اغتيال "العبد الله" هي الرابعة، حيث سبقها ثلاث عمليات نجا منها بأعجوبة، لكن عملية اليوم أردته قتيلا على الفور.

في سياق متصل، اغتال مجهولون أمس الاثنين العنصر في أمن الدولة "ماهر إبراهيم يوسف التمر" في مدينة جاسم بريف درعا الشمالي.

من جهة ثانية، قال "تجمع أحرار حوران" إن مدير الأوقاف في محافظة درعا "أحمد الصيادي"، أصدر تعميمًا لكافة خطباء مساجد المحافظة، بالإيعاز لحملة بطاقات التسوية أنه بـ"إمكانهم التنقل بين المحافظات دون التعرض للاعتقال". وأضاف أن التعميم ادعى أن "أي شخص مطلوب لأي جهة وفي أي مكان يراجع ضمن محافظة درعا ويحل أمره فيها دون الذهاب لأي مكان وحتى لو أوقف خارج المحافظة يعاد إليها لمعالجة وضعه".

وزعم "أن أي شخص عليه حجز احتياطي نتيجة الأوضاع يلغى الحجز إذا كان قام بتسوية وضعه".

ولفت التجمع إلى أن الناشطين وأهالي المحافظة اعتبروا التعميم مصيدةً جديدة لحملة التسويات والمطلوبين السابقين لأفرع نظام الأسد الأمنيّة.

وأفاد بأن خطيب المسجد العمري في درعا البلد الشيخ "فيصل أبازيد" رد على تعميم مدير الأوقاف عبر صفحته على فيسبوك بآية قرآنية (إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا)، وهو ما يفسر عدم الوثوق بمديرية الأوقاف التي تُعتبر أداة بيد أفرع نظام الأسد.

وأوضح التجمع أنه وثّق منذ صدور التعميم اعتقال قوات الأسد لأربعة من حملة التسويات منهم اثنان اعتُقلا يوم أمس في "درعا المحطة" نتيجة نصب حواجز طيارة فيها.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي