أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"طبيب الفقراء" في "سراقب" يقضي إثر حادث مروري على طريق إدلب

يُسميه أهالي ريف إدلب بـ"طبيب الفقراء" لمساعدته للكثير من المدنيين وعلاجه لهم وتقديم الخدمات دون مقابل - نشطاء

توفي الطبيب "حسن جرود" ابن مدينة "سراقب" أخصائي أطفال صباح اليوم الإثنين وأُصيبت زوجته وشقيقاتها، إثر حادث مروري على طريق "سرمين" خلال توجهه لعمله إلى مدينة إدلب.

الدكتور "حسن" والذي يُسميه أهالي ريف إدلب بـ"طبيب الفقراء" لمساعدته للكثير من المدنيين وعلاجه لهم وتقديم الخدمات دون مقابل، وحسن سيرته وخلقه وطيبة قلبه، عمل في عدة مشافي ميدانية في "سراقب" وريف إدلب طيلة أعوام الثورة السورية، كما يُعرف بموقفه الثوري الذي يشهد له كافة أبناء الثورة السورية، كما عرف بإصراره على العمل ضمن مجاله في شتى وأنواع السبل لمساعدة كل محتاج في مدينته خاصةً وباقي مدن إدلب عامةً.

وهو من عائلة ثورية عريقة وله شقيقان أطباء وهما "حسام وأسامة الجرود" استشهدوا خلال أعوام الثورة، إحداهما إثر غارة جوية على مشفى "الشفاء" داخل مدينة "سراقب"، والآخر داخل سيارة الإسعاف لحظة إجلائه للجرحى على طريق "جبل الحص" جنوب حلب.

وعبر العديد من النشطاء والأطباء والمدنيين على مواقع التواصل الاجتماعي في "سراقب" وإدلب عن حزنهم بخبر وفاة الطبيب "حسن"، ووصفوه بالرجل الذي ضحى بكل ما يستطيع فداءً لثورته وأهلها.

ولا ينسى أهل مدينة "سراقب" عندما كانت تتعرض لحملة شرسة من القصف الهمجي لقوات الأسد قبل ثلاثة أعوام طال المنشآت الطبية، حين كان "طبيب الفقراء" الوحيد الذي بقي داخل المشافي رغم شدة القصف، وقام بإخلاء جميع الحواضن من الأطفال مع عدة شباب، رغم أن إحدى الغارات كانت بعيد عن مكان تواجده 25 مترا.

زمان الوصل
(4)    هل أعجبتك المقالة (4)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي