أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

دكتور "pkk" يرسل رسالة للأسد: لولانا لما بقيت ودورك يحين بعد الخلاص منا

أردال: "غزالة" في الحضن وقناصة في اليد.. "أوجلان" تربى يوما ما على يد رستم غزالي


بعد مليشيا "حزب الله" وطهران وموسكو و...، جاء الدور على منظمة "العمال الكردستاني" لتذكر بشار الأسد أنه مدين ببقائه على الكرسي لهذه المنظمة الإرهابية، وأنه يتوجب عليه تقديم فروض الشكر لها على ما قدمته في سبيل استمرار النظام.

الحديث لم يكن دعاية بثتها عبر قنوات "مغرضة" تخاصم "pkk" ولا ادعاء روجته شخصية معادية لهذه المليشيا، بل جاء على لسان واحد من كبار رموز المليشيا ومنظريها وقيادييها العسكريين، وهو "فهمان حسين"، المعروف باسمه الحركي "باهوز أردال"، أو "الدكتور باهوز"، كونه درس الطب في جامعة دمشق.

"دكتور pkk" الذي ظهر في حديث مرئي على إحدى القنوات الموالية للمليشيا، وجه عدة رسائل إلى "دكتور البعث" بشار الأسد، مذكرا إياه بأفضال المليشيا عليه، حيث قال: "يجب ألا ينسى النظام السوري أنه لولا تأسيس وحدات حماية الشعب YPG ولولا سياسة شعب روج آفا والإدارة الذاتية لما بقي هناك شيء باسم النظام".

وتابع في سبيل تأكيد صحة كلامه: "الدولة التركية ومرتزقتها يتهمون الكرد في هذا المجال ويقولون: لولا وجودكم لكنا أسقطنا النظام.. يجب على النظام في دمشق توجيه الشكر للكرد ووحدات حماية الشعب".

"أردال" الذي ولد في سوريا عام 1969، وتسلم مناصب حساسة للغاية في "العمال الكردستاني" قبل أن يشارك بفعالية في تأسيس مليشيات "وحدات الحماية"، نصح بشار بأن لا ينظر لهذه المليشيات على أنهم أعداء له أو مجرد مرتزقة تابعين للخارج، وإلا فإن العواقب ستكون وخيمة على النظام.

ووصف "دكتور pkk" هذه النظرة بأنها غير صحيحة، كما إنها لن تسهم في بناء تفاهم بين المليشيا -التي تنصب نفسها وصية على أحلام الأكراد- وبين النظام.

حديث "أردال" المطول، لم يحمل فقط هذه الرسائل الواضحة التي لاتدع مجالا للشك بالخدمات المقدمة للنظام من قبل مليشيا "العمال الكردستاني" وتوابعها، بل حفل الحديث أيضا بـ"بشائر" تبلور عقيدة المليشيا القائمة على مواصلة القتال والقتال، والتي لا تؤمن بوجود مكان للسلام، وتريد إحراق دول كاملة من أجل إيجاد "حل للقضية الكردية"، إذ لابد من اشتعال تركيا والعراق وسوريا سوية لتقتنع "pkk" بأن مشروعها بات محققا.

وفي هذا يقول "أردال" بمنتهى الصراحة: "الحرب في المنطقة ليست قصيرة الأمد وليست مرتبطة بوضع سوريا فقط، وهي متعلقة بالعراق وبالمناطق الأخرى وبكل شعوب المنطقة. والحرب هذه ستستمر ولا يبدو السلام -قصير الأمد- والحل والأمان ممكناً. وفي حال حصل أيضا فإنه لن يكون طويل الأمد".

"أردال" الذي كان وما زال من أشد المقربين لعبدالله أوجلان والموثوقين لديه، والذي أنشأ بإيعاز من "أوجلان" نفسه "حزب الاتحاد الديمقراطي" (PYD)، الفرع السوري لـ"pkk"، نصح بشار أيضا بالتخلي عن "الرهاب الكردي" والتخلص من فكرة أن مليشياتهم ذات صبغة انفصالية، معقبا: "إدارة روج آفا وشمال شرق سوريا اتفقت مع الشعب العربي والشعوب الأخرى في المنطقة من الرقة وحتى دير الزور كما أنها تحاول تأسيس حياة مشتركة فكيف يمكن لها أن تكون انفصالية؟ ولو كان الكرد في روج آفا انفصاليين لما كانوا توحدوا إلى هذه الدرجة مع الشعب العربي ولما تعاونوا معه".

"أردال" الذي كان وما زال القائد الحقيقي لـ"PYD" والأب الروحي لمليشيات وحدات الحماية، وممثل "أوجلان" الأعلى في سوريا.. كرر في حديثه المطول تحذيراته للأسد ونظامه من مغبة عدم "التفاهم" والتعاون معهم، داعيا النظام إلى "قراءة" موقف pkk "بشكل صحيح"، في سبيل تأسيس "علاقة جديدة وعميقة" بين الطرفين، منوها بأن هذه العلاقة العميقة "ستضمن مستقبل سوريا والنظام"، أما في حال إقصاء pkk وملحقاته فإن "الدور سيأتي لاحقا على النظام في دمشق".

زمان الوصل - خاص
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي