أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

أحد مشايخ "حزب الله" يهدر دم الإعلامية اللبنانية "ديما صادق"

ديما

أفتى إمام مسجد "النبطية الفوقا" في الجنوب اللبناني "محمود برجاوي" في خطبة صلاة الجمعة بقطع يد ورجل الإعلامية اللبنانية "ديما صادق" وصلبها وقتلها أو نفيها.

وأظهر تسجيل مصور تداوله ناشطون لرجل الدين الشيعي "برجاوي"، وهو يحرض فيه على قتل الإعلامية "ديما صادق" ويصفها بالكافرة والعميلة الإسرائيلية، مدللا على حكمه الشرعي بالآية القرآنية الكريمة التي أخطأ في قراءتها "إنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَن يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُم مِّنْ خِلَافٍ أَوْ يُنفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ۚ ذَٰلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا ۖ وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ".

وجاءت الفتوى الصادرة عن أحد كوادر ميليشيا حزب الله بقتل الإعلامية ديما صادق "الشيعية" المعروفة بمناهضتها ومعارضتها لسياسة ميليشيا حزب الله في لبنان وسوريا على خلفية تسجيل نشرته الأخيرة على حساباتها في "توتير" و"فيسبوك" توجه فيه رسالة للشخص الذي سرق هاتفها أثناء تظاهرها في جسر "الرينغ" قبل أيام جاء فيه: "إلى أقوى حج في لبنان، هل يجوز لك السرقة هل يجوز لك "سبي" خصوصيتي وصوري الموجودة في هاتفي، أنا سامحتك بالهاتف، لكن لن أسامح أبداً بالتلصص على خصوصيتي".

من جانبها غرّدت الإعلامية "ديما صادق" في ردها على الفتوى قائلةً "هذا تحريض رسمي على القتل! تهدرون دمي رسميا! تدعون الناس علنا باسم الدين إلى قطع يدي ورجلي ولصلبي؟ لن أُشبهكم بذلك التنظيم كما فعل الآخرون (نظرة سريعة على تويتر تكفي كي تعرفوا بماذا يشبهكم الناس بعد هذا المقطع). سأكتفي أن أضع هذا التسجيل إخبارا للقوى الأمنية".

وأثارت الفتوى التي وصفها حقوقيون وناشطون بـ"الداعشية" موجة غضب واستياء على مواقع التواصل الاجتماعي، وعلق المحامي اللبناني "طارق شندب" على فتوى "برجاوي" قائلا: "‏هنا أحد العمامات يجاهر بصوابية سرقة هاتف ديما صادق ويهددها بأنها تستحق الصلب والقتل ‏مستوى دعشنة وقح لدرجة عالية، وبالحقيقة هذا الشخص يتحدث بالقناعات الحقيقية لحزب الله، ‏هذا الكلام العلني ليس عابراًَ وهو برسم القضاء. داعشي كبير بغطاء حزبي يهدد بقتل الناس. هذا هو إرهاب دواعش المعممين التابعين لميليشيا حزب الله الإرهابية..‏كل الدعم لديما".

زمان الوصل

طرفة

2019-12-09

بغض النظر عن كل شيء، نحن نعرف أن هذا التكفير ليس مستوى حزب الله. بالفعل بالبحث على غوغل نرى نشر الشيخ البرجاوي رد واضح على أن الأمر سياسي محض. أقتبس منه العبارة الأهم هنا: "لم أدع الى دولة اسلامية ولا الى إنزال العقوبات ولست متصدياً لذلك ولم احل محل القيادات المسؤولة وأرفض العنف." نقول مع السيدة أم كلثوم، كوكب الشرق: الله محبة..


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي