أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأردن.. السجن لأمين عام "مؤمنون بلا حدود"‏

قنديل

قضت محكمة أردنية بسجن أمين عام منظمة "مؤمنون بلا حدود" "يونس قنديل" وابن شقيقته "عدي الصالحي" سنتين، ‏بتهمة "إنشاء جمعية بقصد إثارة النعرات والحض على النزاع وتهمة إذاعة أنباء كاذبة من شأنها أن تنال من "هيبة الدولة ‏أو مكانتها‎".

وأشارت وسائل إعلام اردنية إلى أن (يونس قنديل 45 عاما) يعمل أمينا عاما لمؤسسة "مؤمنون بلا حدود" وقامت ‏الحكومة بمنع مؤتمر له يدعو لبث خطاب الكراهية إلا أنه افتعل عملية اختطافه لكسب التعاطف الشعبي وتوفير الحماية ‏له وبث خطاب الكراهية والنيل من هيبة الدولة‎.‎

وكانت الأجهزة الأمنية قد عثرت على "قنديل" في تشرين الثاني من العام الماضي، بعد بحث في غابة شمال عمان إثر ‏تلقيها شكوى عن تغيبه، وبعد العثور على مركبته جرى إسعافه إلى المستشفى‎.‎

ونشر أصدقاء قنديل عبر حساباتهم في "فيسبوك" أنباء العثور عليه مع الإشارة إلى تعرضه للتعذيب بالضرب والإيذاء ‏والترهيب‎.‎

وتفيد ملفات التحقيق بأن قنديل "اتفق مع ابن شقيقته على أن ينفذ بالاتفاق معه عملية اختطاف حقيقية، لتكون شكواه لدى ‏الأجهزة الأمنية مقنعة للغاية... ابن شقيقة قنديل اشترى مسدسا بلاستيكيا وترصد خاله في منطقة طلوع عين غزال، حيث ‏استوقفه ووضع السلاح على رأسه من الخلف، ثم أنزله من المركبة وتوجه به إلى منطقة حرجية و"عذّبه" حسب الاتفاق ‏بينهما، بهدف السير بشكوى مقنعة لدى الأجهزة الأمنية‎.‎

وبينت التحقيقات أن قنديل "تقدم بشكوى للمدعي العام قبل افتعاله الحادث بثلاثة أيام ضد النائبين خليل عطية، وديمة ‏طهبوب، وكان ينوي مقاضاة أحد الوزراء، لكن الإجراءات القانونية حالت دون ذلك‎".‎

كما كشف التحقيق أن قنديل "اتجه نحو إقامة الدعاوى بسبب إلغاء وزير الداخلية سمير مبيضين مؤتمرا كان يعتزم عقده‎"‎.

زمان الوصل - رصد
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي