أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

عندما تنبأ أكبر عرافي النظام بأن يكون سعر صرف الدولار تحت 300 ليرة

فغالي

لم يتخل نظام الأسد يوما عن الاستعانة بـ"العرافين"، إذ إن له جيشا منهم في حقول السياسة والاقتصاد والإعلام، وهم في حقيقتهم "عرافون" يمارسون الكهانة وإطلاق التصريحات الخلبية الكاذبة، حتى وإن بدوا في ثياب مسؤولين وأصحاب قرار ومختصين وخبراء.

وإلى جانب هؤلاء طبعا، عدد من "العرافين" الشعبيين، الذين لا عمل لهم سوى إتمام تخدير عقول العامة وتنويمهم حتى يسهل افتراسهم دون أن تبدو منهم أي ردة فعل.

ومن بين العرافين الذين درج إعلام الأسد على استضافتهم ، لـ"يكشفوا" للناس غيب الأيام بل وربما السنوات القادمة، كما زعموا... من بينهم "مايك فغالي" الذي صار لزاما استذكار ما أطلقه من "توقعات" بخصوص الليرة السورية عام 2019، لاسيما بعدما كسر الدولار الواحد حاجز 800 ليرة.

يقول "مايك فغالي"، نجم العرافين المفضل لدى النظام، في تلك التخرصات التي بثها إعلام النظام بمناسبة قدوم العام الجديد (2019)، إن سعر صرف الدولار سيكون تحت 300 ليرة عام 2019.

ويؤكد "فغالي" ذلك بلغة الواثق من أكاذيبه، بل ويزيد عليه بنصح الجميع أن يبيعوا ما لديهم من عملات أجنبية لأن الليرة ستستعيد قوتها (لحقوا حالكم قبل بكرة).

ولم يكتف "فغالي" بذلك، فعند إلى إطلاق كذبة أكبر تتعلق بإعادة إعمار سوريا، حين زعم أن هذا المشروع بالغ الضخامة والتكاليف والتعقيدات سيبدأ في النصف الثاني من 2019.

ويبدو من مقارنة تخرصات "فغالي" بواقع الحال، أن النظام فعلا كان يدير ملف الليرة وسعر صرفها معتمدا على "العرافين"، ولم يعتمد يوما على آراء المختصين في حقلي المال والاقتصاد.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي