أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

جيش السلطة يغرق العراق بدمائه.. مجزرة كبيرة في "الناصرية" تفتح أبواب البلاد على التصعيد

باتت جميع أبواب العراق مفتوحة على مزيد من التصعيد - جيتي

لم ينتظر جيش السلطة في العراق طويلا ليترجم وينفذ تهديدات رئيس الحكومة "عادل عبد المهدي" التي قال فيها إن حكومته لن تبقى مكتوفة الأيدي تجاه الاحتجاجات الشعبية، مدعيا أن هذه استمرار الاحتجاجات سيؤدي إلى انهيار النظام العام، "وإذا انهار النظام العام فهذه خسارة للجميع، لأنه سيحدث هناك صِدام أهلي خطير"، حسب تعبيره.


وكالمعتاد والمنتظر من أنظمة الاستبداد التي تبغض الحريات وترى المنادين بها شياطين وخونة، فقد جاءت ترجمة تصريحات "عبدالمهدي" عمليا عبر إراقة شلال من الدم في مدينة "الناصرية" جنوب البلاد، حيث سقط خلال ساعات نحو 30 عراقيا، وأصيب 180 آخرون بجراح، حسب المرصد العراقي لحقوق الإنسان.


 ودفع النظام العراقي بقواته في مواجهة المتظاهرين في "الناصرية"، وكأنه يخوض حرب حياة أو موت مع عدو متربص، ما أسفر عن مجزرة سيدونها جيش السلطة في سجله بمنتهى "الفخر"، حيث انتصر على قوى الشر والمؤامرة، أسوة بغيره من جيوش أنظمة المنطقة.


ومع مجزرة "الناصرية" وارتفاع احتمالات انضمام العشائر بقوة إلى الحراك الشعبي، فقد باتت جميع أبواب العراق مفتوحة على مزيد من التصعيد، في بلد يقبع على فوهة بركان نتيجة تزاوج الاستبداد والفساد في شخوص "أصحاب قرار" ليسوا في حقيقتهم سوى أتباع للخارج، القريب منه والبعيد.

زمان الوصل
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي