أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

فيديو... طيران مجهول يستهدف حراقات لتكرير النفط في مناطق مختلفة من ريف حلب

شاهد الفيديو أدناه

شنّ طيران حربي مجهول ليل اليوم الاثنين-الثلاثاء عدداً من الغارات الجوية التي استهدفت حراقات بدائية مخصصة لتكرير مادة الفيول في مناطق متفرقة من ريف حلب الشرقي.

مصدر عسكري خاص في ريف حلب المحرر، فضل عدم الكشف عن اسمه قال لـ"زمان الوصل"، إنّ طائرات حربية يُعتقد بأنها تابعة للتحالف الدولي قد قصفت بما لا يقل عن ست غارات جوية حراقات تكرير النفط في مناطق (ترحين، البرج)، الواقعة إلى الشمال من مدينة "الباب"، الأمر الذي أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف عمال الحراقات هناك، بالإضافة إلى اندلاع النيران بصورة كبيرة في المناطق آنفة الذكر.

وأضاف "شمل القصف كذلك أحد مواقع تكرير النفط في محيط بلدة (الراعي)، حيث تركز الاستهداف بشكلٍ رئيس على مجموعة من الصهاريج الخاصة بنقل المحروقات كانت في طريقها من ريف حلب المحرر إلى مناطق النظام".

وأوضح أنّ هذه الغارات تزامنت مع غاراتٍ مماثلة استهدفت حراقات النفط في قرية "الكوسا" بالقرب من مدينة "جرابلس" بريف حلب الشرقي، دون التمكن من معرفة حجم الخسائر البشرية حتى لحظة كتابة هذا التقرير.

ووفقاً للمصدر ذاته فإنّ "التحالف الدولي عازم على استهداف جميع الصهاريج والآليات التي ستحاول تهريب النفط ومشتقاته باتجاه مناطق النظام". حسب تعبيره.

بينما رجحت بعض المصادر الأخرى أنّ القصف تمّ بواسطة مقاتلات حربية روسية، وجاء ذلك على خلفية وجود اتفاق جرى التوصل إليه مؤخراً بين "قسد" وفصائل "درع الفرات" لإعادة افتتاح معبر "أم جلود" التجاري أمام حركة عبور الصهاريج المحملة بمادة الفيول إلى ريف حلب المحرر.

وحسب المصادر فإنّ الاتفاق استثنى النظام الذي كان يسعى للحصول على نسبة من عوائد المعبر؛ فكان الرد بالطيران الروسي الذي قام بحرق عدداً من الحراقات وصهاريج الفيول والمازوت رداً منه على الاتفاق المبرم بين الطرفين

من جانبٍ آخر أطلق أهالي مخيم "ترحين" العديد من المناشدات لفرق الدفاع المدني من أجل الإسراع بالتوجه إلى المنطقة المستهدفة، على أمل مساعدتهم على إخماد النيران، وسحب الجثث المحترقة وإسعاف المصابين إلى المراكز الطبية.

وتضم "ترحين" وهي عبارة عن مخيم يقطنه نحو 300 عائلة جميعهم نازحون من مدينة "السفيرة" وريفها شرق محافظة حلب، عشرات الحراقات البدائية لتكرير النفط الخام الذي يتم الحصول عليه عن طريق بعض المعابر التي تصل بين ريف حلب الشمالي الشرقي وبين مناطق "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد).

وتعدّ هذه الحراقات مصدراً هاماً للأهالي في ريفي حلب الشرقي والشمالي لتأمين احتياجاتهم من المشتقات النفطية، ولا سيما مادة المازوت التي ستنعكس أسعارها سلباً على المدنيين بعد هذه الضربات، في ظل حاجتهم إليها لاستخدامها في أغراض التدفئة.

زمان الوصل
(39)    هل أعجبتك المقالة (24)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي