أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قناة "بن جدو" تدخل نفق الاستقالات.. "زهر الدين" تلحق بـ"كليب" وتتلطى بـ"اللحظات التاريخية"

لينا زهر الدين

سواء كان بسبب تراجع التمويل الإيراني كما يقال، أم لموقف القناة مما يحصل في لبنان حاليا، فإن من الواضح أن قناة "الميادين" الناطقة بلسان حال ملالي طهران دخلت في نفق الاستقالات ولا يُعرف متى ستخرج منه.

فبعد مغادرة "سامي كليب" بأيام قليلة للقناة، وهو أحد أعمدتها، جاء الدور على المذيعة "لينا زهر الدين" التي لديها من "الخبرات" ما يجعل "الميادين" تفقد فقرة مهمة من فقرات هيكلها الإعلامي.

وعلى غرار "كليب" الذي رفض الإفصاح عن الأسباب المباشرة لاستقالته عازيا إياها لضميره وقناعاته، عمدت "زهر الدين" إلى تغطية استقالتها بكلمات فضفاضة، توحي وأن قيامة المنطقة قامت للتو، وأن هناك "لحظات تاريخية" تفرض عليها الاستقالة، وكأن العالم العربي بما فيه من حروب واستبداد واحتلالات وقمع وثورات وسلب حريات وانتهاكات وإفقار وتجهيل وفساد ونهب وهدر للكرامات و... يعانيها منذ عقود، كان يعيش خارج "اللحظات التاريخية" من قبل.

فقد أعلنت "زهر الدين" عن استقالتها من أبرز قنوات الدعاية لإيران ومحورها، بالقول: "انطلاقا من اللحظات التاريخية التي نعيشها، رأيت واجبا عليّ تقديم استقالتي من قناة الميادين، متمنية الاستمرارية لها، وللشعوب مستقبلا أفضل، والله ولي التوفيق".

ومع هذه الاستقالة وبهذه الديباجة، أدانت "زهر الدين" نفسها كحال زميلها وسلفها في الاستقالة "سامي كليب"، وهربت من الأسئلة المهمة، من قبيل: هل كانت الثورة السورية التي اشتعلت نارها منذ 8 سنوات وما زالت متقدة، بينما كانت "زهر الدين" وأشباهها يضربون ويطربون على وتر "ممانعة" الأنظمة المجرمة وتوابعها في سوريا وإيران والعراق ولبنان.. هل كانت هذه الثورة لحظة تاريخية تستحق الوقوف بجانبها والاستقالة لأجلها أم لا، وهل الشعب السوري -الذي لم يدفع أحد في التاريخ الحديث ضريبة للحرية كضريبته- هل هذا الشعب محسوب يا ترى على "الشعوب" التي دعت لها "زهر الدين" بمستقبل أفضل؟!

زمان الوصل

القناة مفلسة و لا يوجد تم

2019-11-25

القناة شبه مفلسة و ستتوقف قريبا.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي