أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"محمود الويسي".. عايش الحصار في جنوب دمشق وقضى على جبهات إدلب

الويسي

 قضى الشاب "محمود فارس الويسي" وأربعة من رفاقه، إثر غارة جوية لطائرات الاحتلال الروسي استهدفتهم يوم السبت في إحدى الجبهات بريف إدلب الجنوبي قرب مدينة "كفرنبل".

ونعى ناشطون مهجرون من جنوب دمشق "الويسي" ابن إحدى عشائر الجولان المحتل التي تقطن في بلدة "الذيابية" في جنوب العاصمة.

انخرط "الويسي" المولود 1986 في صفوف الثورة السورية منذ بدايتها في بلدته كما يقول- صديقه الذي كان يجلس معه في نفس المنزل في بلدة "الفوعة" بريف إدلب الشمالي "أبو إبراهيم الرفاعي".

ويضيف "الرفاعي" لـ "زمان الوصل" أن "الويسي" عايش جميع مراحل الثورة السورية في بلدته من المظاهرات إلى قمعها واعتقال مشاركيها إلى حمل السلاح لينخرط في صفوف "ألوية أحفاد الرسول" حيث كان قياديا فيه مجموعة ليدافع عن بلدته و يصد محاولات الاقتحام التي كانت تنفذها قوات الأسد والميليشيات الإيرانية على بلدته التي كانت لا تبعد سوى مئات الأمتار عن منطقة "السيدة زينب" معقل الميليشيات الإيرانية في سوريا إلى أن سقطت بلدته أواخر عام 2013 بعد عملية عسكرية واسعة سمية وقتها "دبيب النمل".

وأردف "الرفاعي" بأن صديقه "الويسي" انتقل بعدها إلى مناطق مخيم "اليرموك" و"الحجر الأسود" ليشهد الحصار الخانق الذي فرض على المنطقة ومنع دخول المواد الغذائية وغيرها والذي قضى حينها أكثر من 300 شخص جوعاً.

وأكد أن صديقه "الشهيد" رفض الخروج من المنطقة خلال فترة الحصار على بلدات جنوب دمشق رغم أنه كان هناك عدة طرق تهريب إلى ريف دمشق الغربي وخرج العديد منها.

كما رفض "الويسي "البقاء في جنوب دمشق تحت حكم بشار الأسد لينتقل مع من فضلوا التهجير على "المصالحة" إلى شمال سوريا شهر أيار/مايو من عام 2018 ليستقر به الحال في خيمة ضمن مخيم أقيم للمهجرين قرب مدينة "الباب" بريف حلب.

"الرفاعي" أوضح أن "الشهيد" انخرط فور قدومه إلى إدلب ضمن مجموعة مسلحة لا تنتمي لأي فصيل، وبدأ بالذهاب معهم إلى الرباط على جبهات ريف حماة الجنوبي، مضيفا أنه (الويسي) كان يجهز بيتا في بلدة "الفوعة" ليتزوج به قبيل خروجه إلى الرباط قبل أيام قبل أن يقضي وأربعة من رفاقه بغارة روسية استهدفت مقرهم قرب مدينة "كفر نبل".

و مع بدء الحملة العسكرية على بلدات ريف حماة وإدلب الشهر الخامس من العام الفائت واشتداد المعارك و حملة القصف العنيفة - رفض البقاء في الخيمة وجاء إلى محافظة إدلب للمشاركة في صد حملة قوات الأسد وميليشياته كما يقول صديقه الآخر – الذي كان يعيش معه في نفس الخيمة أيضا "أبو أحمد النميري".

وأشار "النميري" في تصريح لـ"زمان الوصل" إلى أنه مع بدء الحملة العسكرية على محافظة إدلب كان جلَّ حديثه عن ذهابه لمقارعة النظام "ليستشهد" في سبيل ذلك.

محمد الرفاعي - زمان الوصل

علي ابو حسين الخطيب

2019-11-24

الله يرحمو ويتقبلو من الشهداء الله يسمح عنه ويسامحو ويتقبل جميع القتلى من اهل السنة من الشهداء والله يثبت جميع المجاهدين هم السابقون ونحن الالحقون إن شاء الله اللهم اغفر للجميع المسلمين والمسلمات والمؤمنين والمؤمنات الاحياء منهم والاموات.


2019-11-24

الله يرحمك ويتقبلك ابو النصر الغالي.


كمال فارس

2019-11-24

الله يتقبلك من الشهداء ابو النصر.


الحومصي

2019-11-24

الله يرحمك ويتقبلك من الشهداء.


ابو علي الحر

2019-11-25

طلبتها فنلتها فهنيئا لك وألهم أهله الصبر والسلوان.


ابو الليث الويسي الجولاني

2019-11-25

رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا ربي يرحمك ويجعل الجنة مثواك وانشالله حواري العين يزفونك الى الجنة عريسا جميلا.


JubaGolan

2019-11-25

الله يرحمك يا ابو النصر رجل ولا كل الرجال.


التعليقات (7)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي