أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

بالتفاصيل.. "زمان الوصل" تكشف أسباب سقوط مروحية حماة

محلي | 2019-11-19 02:16:31
بالتفاصيل.. "زمان الوصل" تكشف أسباب سقوط مروحية حماة
   نفس الطراز الذي تحطم - ارشيف
زمان الوصل - خاص
علمت "زمان الوصل" أن مروحية من طراز "mi-17" من مرتبات "اللواء 63" المتمركز في مطار "حماة" اصطدمت بالأرض وتحطمت ليلة الأحد - الاثنين بعد إقلاعها من مطار حماة لتنفيذ مهمة إلقاء براميل متفجرة على قرى إدلب وأدى تحطمها إلى مقتل طاقمها بالكامل والمؤلف من كل من الرائد الطيار "لؤي عباس" قائد المروحية والنقيب الطيار ياسر رعد (مساعد الطيار)، والرقيب "جلال العتر" (ميكانيكي المروحية)، إضافة إلى عناصر إلقاء البراميل وعددهم 3 عناصر.

وأكد مصدر مطلع أن المروحية تم تذخيرها بعدة براميل يصل وزنها الإجمالي إلى 1000 كغ، إضافة إلى ثلاثة عناصر لإلقاء البراميل وقد أقلعت باتجاه الغرب في حوالي الساعة الخامسة مساء يوم الأحد لتنفيذ مهام على عدة قرى في ريف إدلب، أقلعت المروحية وبعد 6 دقائق اصطدمت بالأرض شمال قرية "الربيعة".

وأرجعت لجنة التحقيق الحادث إلى عطل فني وهو (تعطل الشاكاز) إكراما لطاقم المروحية القتلى، لكن حقيقة ما خلصت إليه لجنة التحقيق بالحادث أن طيارا من الطيارين الجدد على مهام كهذه تنقصه الخبرة نتيجة عدم تأهيله بشكل جيد بسبب سوء الحالة الفنية للعتاد وعدم إعارة التدريب الجوي الأهمية اللازمة بسبب ظروف الحرب التي يشنها النظام على الشعب فضلاً عن كون الطلعة كانت بظرف جوي معقد وهو الطيران الليلي ونتيجة عدم قيادة الطيار للمروحية بشكل يتناسب مع إمكانياتها الفنية والتعبوية مع الحمولة التي تحملها أوقع نفسه بالانهيار على ارتفاع 300 متر، حيث سحب الطيار "الشاكاز" (جهاز تكبير زاوية هجوم شفرات الجناح الدوار) بشكل عنيف من أجل كسب الارتفاع (التسلق لارتفاع المهمة)، ما أدى إلى انهيار الجناح الدوار نتيجة كبر زوايا هجوم الشفرات بشكل فجائي وبالتالي فقد الجناح الدوار الرفع، الأمر الذي أدى إلى دوران المروحية حول نفسها بشكل ذاتي مع انحرافها للأسفل باتجاه الأرض ومع هذا الوضع فقد الطيار أي إمكانية للسيطرة على المروحية، حيث تابعت نزولها واصطدمت بالأرض وتحطمت وقتل جميع من فيها بالإضافة إلى تفجير البراميل التي كانت فيها.

وبهذا يكون "اللواء 63" فقد مروحية في غاية الحاجة لها من أصل ثلاث مروحيات فقط في الوقت الذي يضع فيه النظام كافة مروحيات القوى الجوية لخدمة معركته في قصف قرى ومدن محافظة إدلب وما حولها.

وفقدت قوات الأسد معظم طياري المروحيات من ذوي الخبرات للأسباب التالية:
1- قسم كبير قتل نتيجة سقوط مروحياتهم التي فاق عددها 85 مروحية أو نتيجة اقتحام المطارات وخاصة "اللواء 63" في مطار "تفتناز"، حيث قتل عدد كبير من طياريه أثناء اقتحامه مطع 2013.
2- انشقاق عدد كبير من خيرة طياري المروحيات عن تشكيلاتهم منذ عام 2012.
3- إحالة عدد كبير من الطيارين إلى التقاعد خلال السنوات التسع الماضية نتيجة كبر سنهم وفقدانهم القدرات الصحية لمتابعة الطيران في مثل هذه الظروف.

وتحت عجز ألوية المروحيات عن تأهيل طيارين ذوي مستوى مناسب بسبب عدم توفر العتاد الجوي، يلجأ النظام حاليا في طلعاته إلى الطيارين من المستوى الثاني أو الثالث من الطيارين الذين لم يكتسبوا خلال السنوات الماضية من عمر الثورة الخبرات الكافية للطيران في الظروف الجوية والنوئية والقتالية الصعبة أو المعقدة.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
جرحى بانفجار مفخخة شرق ديرالزور      بينهم عناصر من "الدولة".. فرار عددٍ من السجناء من أحد سجون "عفرين"      سوق العمل اللبناني يلفظ 160 ألف موظف منذ بداية الحراك والفقر يهدد نصف الشعب      "فيسبوك" يغلق حساب المرشد الإيراني خامنئي      التدفئة في مناطق "نبع السلام" تعتمد على الحطب و"الجلّة"      الشبكة السورية توثق انتهاكات حقوق الإنسان في سوريا الشهر الماضي      بريطانيا تدين هجمات الأسد وداعميه على إدلب      إصابة 4 أشخاص من عائلة واحدة إثر انفجار "مجهول" في ريف حلب