أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

خلال 24 ساعة.. اغتيال 5 عناصر من "الجيش الوطني" في ريف حلب

جنود من "الجيش الوطني" -زمان الوصل

 اغتيل ثلاثة عناصر من "الجيش الوطني" اليوم الخميس، برصاص أطلقه مجهولون على سيارة تُقِلُّهم في منطقة "عفرين" شمالي محافظة حلب.

ووفقاً لما أشار إليه مراسل "زمان الوصل" في ريف حلب المحرر، فإنّ مجهولين أطلقوا النار بشكلٍ مباشر على كلٍ من (يوسف صقر محمد، عادل عبد الغني صقر، أحمد عمر شاكر)، وهم من مرتبات فصيل "لواء شهداء بدر" التابع لـ"الفرقة 20"، وذلك أثناء تواجدهم في ناحية "الباسوطة" التابعة لمنطقة "عفرين"، الأمر الذي تسبب بمقتلهم على الفور دون توفر معلومات إضافية. واستدرك قائلاً "عمِلت الشرطة العسكرية على تطويق مكان الحادثة خلال عملية نقل فرق الدفاع المدني لجثامين العناصر القتلى من المنطقة".

وأضاف "تأتي هذه الحادثة بعد مرور أقل من 24 ساعة، من مقتل القيادي (أحمد موسى الجدعان) ومرافقه (ثامر عامر الخليفة)، وهما أيضاً من لواء (شهداء بدر)، كانا قد اغتيلا بنفس الأسلوب مساء يوم أمس الأربعاء على أحد الطرق المؤدية إلى بلدة الراعي".

ووفقاً لما أشار إليه مراسلنا فإنّ الجهات الأمنية العاملة في منطقتي (درع الفرات، غصن الزيتون)، لم تتمكن حتى اللحظة من كشف الخيوط عن الجهات التي تقف وراء تنفيذ عمليات الاغتيال والتصفية.

تكرار عمليات الاغتيال والتصفية الجسدية بحق الكوادر التي تنتمي إلى فصيل "شهداء بدر"، فتح مجالاً لتكهنات الأهالي في ريف حلب الشمالي، فالاعتقاد السائد لدى غالبيتهم -كما أوضح مراسلنا- أنّ حوادث الاغتيال التي تجري بحق عناصر الفصيل إنمّا هي عبارة عن مرحلة لتصفية حسابات ناجمة بالأساس عن خلافات شخصية قديمة بين الفصيل وفصائل أخرى عاملة في المنطقة. فيما يرى البعض الآخر-وهم بنسبة أقل حسب المراسل- أنّ ميليشيا (قسد) هي من تقف وراء هذه الاغتيالات وخاصة بعد مشاركة الفصيل في معارك "نبع السلام" الدائرة حالياً في شرق نهر الفرات.

وتشهد مناطق متفرقة من ريف حلب المحرر حالة انفلات أمني وتفجيرات واغتيالات شبه يومية، تطال مدنيين وعسكريين، وسط محاولات القوى الأمنية المسيطرة هناك على ضبط الأمن والاستقرار لكن دون جدوى.

خالد محمد - زمان الوصل
(54)    هل أعجبتك المقالة (44)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي