أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

واشنطن.. نحن لانسرق نفط سوريا واسألوا "قسد"

محلي | 2019-11-08 10:59:13
واشنطن.. نحن لانسرق نفط سوريا واسألوا "قسد"
   أرشيف
زمان الوصل
نفت واشنطن أن تكون متورطة في سرقة النفط السوري، رغم تصريحات "ترامب" الواضحة بضرورة الاستيلاء على مصادر النفط في سوريا ووضعها تحت سيطرة القوات الأمريكية، ومهاجمة أي جهة تنوي الاقتراب من تلك المصادر.

وجاء النفي على لسان الناطق باسم وزارة الدفاع الأميركية، جوناثان هوفمان، الذي قال: "الولايات المتحدة لا تنتفع من كل ذلك (النفط السوري). إن المنافع تعود على قوات سوريا الديمقراطية (قسد) التي شاركت إلى جانب القوى الغربية في الحرب على تنظيم الدولة".

وادعى "هوفمان" أن هدف واشنطن من وضع أبار النفط تحت سيطرة قواتها إنما يهدف إلى "منح أكراد المنطقة، قوات سوريا الديمقراطية، مصدر إيرادات، وإمكانية تعزيز حملتهم العسكرية على تنظيم الدولة".

وتابع: "وبالتالي، نحن نسعى إلى منع التنظيم من الوصول إلى حقول النفط، وأيضا إلى إتاحة السيطرة للأكراد وقوات سوريا الديمقراطية".

وفي سياق متصل قال عضو هيئة الأركان الأمريكية "بيل بيرن" إن تنظيم الدولة كان يضخ 45 ألف برميل من النفط يوميا عام 2015، ما كان يمنحه مليونا ونصف مليون دولار من العائدات يوميا، وهو ما ما سمح له بتمويل اعتداءات في سوريا وفي الخارج، وفق وصف "بيرن" الذي أكد عزم بلاده على عدم السماح بتكرار ذلك.

وعقب إعلانه عن عميلة قتل زعيم التنظيم، البغدادي، تحدث الرئيس الأمريكي صراحة عن ضرورة "تأمين النفط السوري" وعدم السماح لأحد بالاقتراب منه، وإلا كان مصيره "الجحيم"، كما إنه قال بكل وضوح إن لواشنطن الحق في الحصول على حصة من هذا النفط، نظير ما تتكبده من "خسائر" مادية وبشرية جراء وجودها في المنطقة.
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
"سرايا المقاومة" تستهدف رتلا للأسد شمال حمص وتوقع قتلى وجرحى      درعا.. إطلاق سراح العشرات من سجون الأسد      وصفت الأوضاع بـ"المأساوية".. الأمم المتحدة: 11 مليون سوري بحاجة إلى المساعدة      مقتل 3 متظاهرين عراقيين وإصابة العشرات وسط بغداد      تونس تعتزم إدراج التربية الجنسية في مناهج التعليم      دراسة: سكان المدن الخضراء يعيشون أطول      روسيا تعلن سيطرتها على قاعدة جوية بريف حلب      النفط يتراجع في ظل مخاوف جديدة بشأن آفاق اتفاق التجارة بين أمريكا والصين