أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تواصل الاشتباكات والهجمات المتبادلة بين "الوطني" والوحدات الكردية شمال الحسكة

عناصر من "الجيش الوطني" - جيتي

دارت اشتباكات يوم الثلاثاء، بين "الجيش الوطني السوري" وبين مسلحي حزب "الاتحاد الديمقراطي" في محيط بلدتي "تل تمر" و"أبو رأسين" في الحسكة.

أفادت مصادر محلية باستمرار المواجهات بين فصائل "الجيش الوطني" بدعم تركي وبين "وحدات حماية الشعب" الكردية بدعم من قوات النظام بين قريتي "العريشة" و"أم الكيف" من طريق "رأس العين- تل تمر".

وقالت المصادر لـ"زمان الوصل" إن المواجهات تحتدم خلال ساعات الليل ضمن هجمات متبادلة في القرى الواقعة شمال غرب بلدة "تل تمر"، مشيرة إلى أن الاشتباكات تركزت في قرية "تل الورد" جنوب بلدة "أبو رأسين".

وعبر نشطاء آشوريون على مواقع التواصل الاجتماعي عن استيائهم من إعلان تسليم "وحدات حماية الشعب" القرى الآشورية لحليفها "المجلس العسكري السرياني" قبل أيام، وقالوا إنه يلعب دورا "قذرا" لصالح الوحدات الكردية من خلال دخول عناصره إلى قريتي "أم وغفة" و"تل طويل" ليشاركوا في إطلاق النار على مواقع "الجيش الوطني" في بلدة "المناجير" وقرية "العريشة" القريبتين لاستدراجهم لقصف المنطقة ولتهجير من تبقى من أبنائها.

وأشاروا إلى خلع عناصر المجلس السرياني الأبواب في القريتين وسرقة ما بداخل البيوت وتخريبها.

وفي المقابل، قالت "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) التي تشكل الوحدات الكردية عمودها الفقري، ذكرت في بيان لها إن المواجهات تركزت في قرى "المحمودية، وكنهير، والحجاج، والدربو والسيباطية" على جبهة "تل تمر".

كما دارت مواجهات بينها وبين "الجيش الوطني" في قريتي "خضراوي وتل حرمل" شمال بلدة "أبو رأسين" والمنطقة ما بين "خربة جمو" و"عنيق الهوى" جنوبها.

وكانت قوات الأسد نشرت أعدادا كبيرة من قواتها في بلدة "أبو رأسين" وفي المناطق الحدودية في "الدرباسية" شرق مدينة "رأس العين" وفي "عامودا" شمال مدينة الحسكة والقرى الممتدة بين مدينتي "القامشلي" و"المالكية" في إطار الاتفاق مع الإدارة الذاتية الكردية منتصف الشهر الماضي.

زمان الوصل
(6)    هل أعجبتك المقالة (5)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي