أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

«ولدنة» تودي بقتيل وتشرد 23 عائلة

كثيراً ما نسمع عن حدوث مشاجرات وملاسنات ومشاحنات بين بعض الصبية والشباب هنا وهناك تترك أثراً سلبياً وردات الفعل الانتقامية

والتي غالباً ما يقع فيها ضحايا نتيجة سوء تقدير الموقف والأخذ بفورة الغضب الآنية.‏

في هذه المادة نسلط الضوء على حادثة مؤلمة ومحزنة جداً حصلت موخراً في «حارة غربة» ناحية السيدة زينب حيث كان مجموعة من الأولاد يلهون مع بعضهم ونتيجة تحريك أحدهم لدراجته الهوائية أصاب أحد أفراد المجموعة ليصبح فيما بعد «أخ القاتل» وهنا قام أحد أفراد أسرة الذي تسبب بالقتل بضرب صاحب الدراجة الهوائية بما لايتجاوز الكف ربما، فما كان من أهل صاحب الدراجة والذين يقارب عددهم حوالي الـ 30 شخصاً إلا أن قاموا بالهجوم على دار المدعو (م.ر) وأخذوا بالضرب العشوائي، وجراء هذا الموقف ودفاعاً عن النفس وحرمة المنزل تمكن المدعو (م.ر) من طعن أحد الأشخاص المهاجمين (ر.ح) ما أدى الىِ وفاته وبعد أن وقعت الحادثة المؤلمة قام أخ المدعو (م.ر) بتسليم شقيقه الى مخفر السيدة زينب علماً أن أخاه كانت يداه مكسرتين بالسيوف وضربة سكين بالجبهة والفخذ نتيجة الهجوم والشجار العنيف.‏

وفي اليوم الثاني حسب شهود العيان وبعد تسليم القاتل تم تسليم جثة المقتول الى ذويه وبعد مراسم الدفن فوجىء أهل القاتل بقدوم عدد كبير من مناصري أهل المقتول القادمين من بعض المحافظات الى حارة غربة وقاموا بحرق منازل آل رحمون المؤلفة من ستة دور إضافة الى تكسير 3 منازل أخرى والعبث بمحتوياتها ما ساهم بتشريد ما يقارب 23 عائلة وذكر شهود العيان أن هؤلاء قاموا بالتعدي على خراطيم سيارات الإطفاء التي قدمت لاخماد الحريق على مرأى من الجميع.‏

أحد المشردين في هذه الحادثة أكد لنا بأن حرق المنازل تم بعد تسليم القاتل مباشرة ومراسم الدفن وجرى منعهم من العودة الى منازلهم المحروقة والمكسرة وهم على هذا الحال ما يقارب 3 أشهر.‏

ولعل الأمر الغريب في هذه الحادثة ما أوضحه شاهد عيان هو محاولة هؤلاء التعرض الى السيد مدير ناحية ببيلا حين تمكن من إنقاذ طفل بعمر ثلاث سنوات مطلقين عبارات التهديد إلا أنه تمكن من إسعافه وغيره واضعاً حداً لكثير من التطاولات على الاستقرار الاجتماعي في هذه المنطقة هناك الكثير من المعلومات والمعطيات والدلالات حول هذه الحادثة تضمنها ضبط مخفر شرطة السيدة زينب برقم 1712 من خلال اعترافات الأشخاص الذين تسببوا بهذه الفاجعة.‏

فما نأمله أن يأخذ القضاء دوره الفاعل والحقيقي وأن يكون القانون هو سيد الأحكام والفصل في هذه الحادثة كي يتم تطويق أثارها السلبية.‏

الثورة
(31)    هل أعجبتك المقالة (29)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي