أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الأمم المتحدة تحاول التلاعب بقوائم الراغبين بمغادرة مخيم "الركبان"

فريق "الأمم المتحدة" حاول زيادة عدد أسماء الراغبين بالخروج من المخيم - جيتي

دخل فريق مشترك من هيئة "الأمم المتحدة" والهلال الأحمر السوري يوم أمس الجمعة، إلى مخيم "الركبان" الواقع على الحدود السورية-الأردنية، وذلك بهدف البدء بإجلاء الراغبين بالخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

وقال "محمود الهميلي" رئيس المكتب الإعلامي في الإدارة المدنية في مخيم "الركبان"، في تصريح خاص لـ"زمان الوصل"، إنّ دخول الوفد الأممي يأتي في إطار تطبيق المرحلة الثالثة من الاتفاق الذي تمّ توقيعه مع ممثلين عن اللجان المحلية في مخيم "الركبان" في 15 شهر آب/ أغسطس الماضي، علماً أنّ المرحلة الأولى تمثلت بإجراء استبيان حول رغبات سكان المخيم سواء بالبقاء أو الخروج إلى مناطق النظام، أمّا المرحلة الثانية فقد جرى فيها توزيع مساعدات إنسانية وسلل غذائية.

وأضاف "من المفترض أن تقوم هيئة (الأمم المتحدة) بإجلاء قرابة 500 شخص من قاطني مخيم (الركبان) ومعظمهم من المرضى وذوي الاحتياجات الخاصة إلى مناطق سيطرة النظام، خلال مدّة أقصاها 10 أيام، بينما سيبقى قرابة 11 ألف شخص من الرافضين للخروج داخل المخيم".

وأوضح أنّ فريق "الأمم المتحدة" حاول زيادة عدد أسماء الراغبين بالخروج من مخيم "الركبان" في القوائم الخاصة به، من خلال وضع أسماء وهمية في تلك القوائم ولا وجود لها أساساً في المخيم.

ووفقاً لما أشار إليه "الهميلي" فإنّ فريق "الأمم المتحدة" والهلال الأحمر انسحبا ظهر اليوم السبت من مخيم "الركبان"، تحت ضغط من القاعدة العسكرية التابعة للتحالف الدولي في منطقة "التنف"، الأمر الذي أثار استياءهم ودفعهم إلى التوقف عن استكمال عملية تسليم المساعدات الغذائية لأهالي المخيم الذين لم يتسلموا حصصهم من الإغاثة في عملية التوزيع الماضية.

واستدرك قائلاً "ما يزال قاطنو مخيم (الركبان) يصرون على قرارهم المتضمن توفير خروج آمن لهم إلى الشمال السوري المحرر، في حين بلغ عدد العوائل التي خرجت اليوم برفقة الوفد الأممي 100 عائلة فقط، وهو ما يعني فشل المخطط الروسي بتفكيك المخيم".

وفي وقتٍ سابق أصدرت الهيئات المدنية المتواجدة في مخيم "الركبان"، بياناً أعلنت فيه رفضها دخول قافلة "الأمم المتحدة" والهلال الأحمر السوري إلى المخيم، بسبب محاولات الإعلام الموالي للنظام وروسيا تشويه الصورة الحقيقة التي يعيشها المخيم باستمرار وجود مئات العائلات التي ترفض الخروج إلى مناطق سيطرة النظام.

وكانت روسيا أعلنت في الأسبوع الفائت، البدء بتفكيك مخيم "الركبان"، وفق خطة زمنية تستغرق 30 يوماً، تبدأ في 27 من شهر أيلول/ سبتمبر الجاري، وذلك على ثلاث دفعات تضم كل منها 3500 شخص، يتم نقلهم إلى مراكز إيواء مؤقتة في البداية.

وحسب وسائل إعلامية روسية، فإنه من المقرر أن يشارك في عملية الإجلاء نحو 35 شرطياً عسكرياً روسياً، و12 وحدة من المعدات العسكرية الروسية الخاصة، من أجل تنظيم خروج النازحين عبر نقطة "جليغيم".

زمان الوصل
(56)    هل أعجبتك المقالة (54)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي