أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

حظوظ الدنيا ، دنيا حظوظ ...

منوع من العالم | 2007-09-03 00:00:00
محمد عبده العباسي

في الوقت الذي يعيش فيه الملايين من البشر علي الكفاف ، لا يجدون قوت يومهم إلا بشق الأنفس ، وقد نعي لهم حالهم الشاعر المصري الدكتور إبراهيم ناجي صاحب قصيدة الأطلال التي شدت بها سيدة الغناء العربي ، يقول الشاعر ناعياً قلة الحظ :
هيا الدنيا كما كانت ،
وماذا ينفع الوعظ
فلا هانت ولا خانت ،
ولكن خانك الحظ .
ولكن الحظ ابتسم هذه المرة ولم يخن الكلب الأمريكي ، نعم كلب أمريكي يدعي " ترابل " هذا الـ " ترابل " حصل علي اثني عشر مليوناً من الدولارات ( كاش موني ) غير ثروة هائلة تركتها له سيدته الثرية التي توفيت مؤخراً واسمها " ليونا هلمزلي " كانت تمتلك ثروة وعقارات بلا حدود ، كتبتها جميعاً باسم " ترابل "، بل وحرمت حفيديها من الإرث ، بالطبع سيصفها البعض بصفات ذميمة ، والبعض الآخر بصفات حميدة ، ولكن هذا ماجاء في الوصية التي خطتها بخط يدها ، هذا الـ " ترابل " سيرث الجزء الأكبر من الممتلكات العقارية للسيدة " هلمزلي" التي كانت تفاخر بأنها ملكة البخلاء .
سيجد " ترابل" من بين أملاكه إدارة ناطحة السحاب الشهيرة في قلب نيويورك " الإمباير ستيت " ..
كما أوصت ملكة البخلاء إن يدفن " ترابل" إلي جوارها بعد موته ، وطبقاً لما جاء في ذيل الوصية أن شقيق الملكة سيحصل علي عشرة ملايين دولار شريطة قيامه بالدور المنوط به وهو رعاية الكلب " ترابل " ..
لا تأخذكم الدهشة ولا العجب ياسادة، ففي الحياة التي نعيشها العديد من العجائب والتناقضات ..
ولله في خلقه شئون ، فأرجو ألا يصرخ واحد منا مردداً مقولة "قاسم السماوي " أحد شخصيات رسام الكاريكاتير المصري مصطفي حسين :
ـ جتنا نيلة ف حظنا الهباب .
ولله الأمر جميعاً ...

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
إسبانيا تحبط عملية تهريب حشيش قيمته أكثر من 22 مليون دولار      ترامب يعلن عن محادثات تجارية مع الرئيس الصيني الأسبوع المقبل      وفاة أكثر من 100 طفل بسبب تفشي التهاب الدماغ شرقي الهند      ميركل: على إيران الالتزام بالاتفاق النووي وإلا واجهت عواقب      الأمم المتحدة تدعو إلى تحقيق مستقل في وفاة "مرسي"      "كلوز" برنامج يسلط الضوء على أعمال الدراما السورية      "نهلة عيسى" تحذر النظام من خسارة حاضنته      مزارعون يفشلون في حصاد حقولهم القريبة من الجبهات.. مع "الوحدات الكردية"