أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

تقرير.. "قسد" تخرق العقوبات الأمريكية والأوروبية وتدعم الأسد بالنفط والغاز

أرشيف

أكدت "الشبكة السورية لحقوق الإنسان" أن "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) تخرق العقوبات الأمريكية والأوروبية وتدعم نظام الأسد بالنفط والغاز. وطالبت الشبكة في تقرير لها اليوم الخميس، بفتح تحقيقات للكشف عن مصاريف عوائد النفط والغاز، خوفاً من أن تصب في دعم الإرهاب.

وشددت الشبكة على أن "قوات سوريا الديمقراطية" قامت بدعم نظام متورط بارتكاب جرائم ضدَّ الإنسانية ومفروضة عليه عقوبات اقتصادية من قبل الإدارة الأمريكية تحديداً، التي هي داعم أساسي لـ"قسد"، معتبرة أن هذه "طعنة قوية للحكومة الأمريكية".

وأوضحت الشبكة أن "قسد" تصرفت بتلك العوائد المالية دون أية محاسبة أو شفافية وربما يكون قسم كبير من تلك الأموال قد وصل إلى حزب العمال الكردستاني المصنَّف كتنظيم إرهابي، وهذا يورِّط "قسد" في دعم وتمويل الإرهاب العالمي.

وسلَّط التقرير الضوء على سيطرة "قسد" على حقول النفط في سوريا دون أن تكشف بشفافية عن عوائد بيع النفط والغاز، وأين تم صرفها، وكذلك ركز على مساعدتها للنظام السوري وتزويده بالنفط والغاز وبشكل متكرر، ما يُشكل خرقاً صارخاً للعقوبات الأمريكية والأوروبية والكندية على النظام.

وأفاد التقرير أن محافظات الرقة والحسكة ودير الزور تضم قرابة 20 حقل نفط يخضع 11 منها لسيطرة "قسد"، وهذه الحقول الـ 11 ذات قدرة إنتاجية أضخم بكثير من الحقول الواقعة تحت سيطرة نظام الأسد، أي أنَّ "قسد" تُسيطر على 80 % من إنتاج النفط والغاز في سوريا.

واستند التقرير على تقارير استقصائية وإحصائية لوكالات مختصة بشأن الطاقة وقارن بين إنتاجية النفط في عام 2010 وفي عام 2018، ووجدَ التقرير أن حقول النفط التابعة لـ"قسد" يمكن أن تنتج ما يقارب 14000 برميل نفط يومياً. وقدر التقرير استناداً إلى روايات حصل عليها بأن "قسد" تبيع برميل النفط الخام للنظام بقرابة 30 دولاراً، أي بعائد يومي يقدر بـ 420 ألف دولار، وبعائد شهري يقدر بـ 12 مليون و600 ألف دولار، وبعائد سنوي يقدر بـ378 مليون دولار سنوياً، هذا عدا عن عوائد الغاز.

زمان الوصل
(6)    هل أعجبتك المقالة (6)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي