أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

قيادي في قوات النظام يهدد بطرد "الأكراد" من جزيرة دير الزور

العفيس

طالب قيادي في إحدى الميليشيات التابعة لقوات النظام مؤخرا القوات الروسية بدعمهم لاقتحام مناطق الجزيرة بدير الزور الخاضعة لقوات سوريا الديمقراطية (قسد) المدعومة من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية، ما دفع الأخيرة لحشد قواتها في مناطق التماس مع النظام.

وجاء ذلك في شريط مصور ظهر فيه "فادي العفيس" قائد مجموعة تابعة لميليشيات مخابرات النظام يجتمع مع قيادات روسية بمزرعة الحسينية شمالي مدينة دير الزور (قبل 3 أيام)، حث فيه الروس على دعم "مجموعته القتالية" التابعة للشيخ "فواز حميد البشير"، لاقتحام خط الجزيرة وطرد القوات الكردية منه، مؤكدا أن البشير سيصل للاجتماع بالروس وأنهم على جاهزية بأي لحظة للهجوم.

والشيخ فواز البشير، من مواليد 1953م، درس علوم سياسية في جامعة دمشق، وهو أقرب الشخصيات العشائرية من القصر الجمهوري بالعاصمة، وسبق أن صرح لوكالات روسية بوجود مجموعات عشائرية تقاتل في صفوف قوات النظام ضد تنظيم "الدولة الإسلامية".

وظهر الدعم الروسي للبشير، بعد السيطرة على بلدات "الحسينية" و"الصالحية" و"حطلة" و"مراط" و"خشام" على يسار الفرات عام 2017، حيث وزع "البشير" المساعدات الروسية بيده مع القوات الروسية وعناصر الأمن في قوات النظام.

وترأس لجنة "المصالحة الوطنية" بدير الزور عام 2014 وكان له دور كبير لعودة وتسوية أوضاع عدد كبير من المدنيين والعسكريين والمتطوعين من أبناء محافظته لـ"حضن النظام" وعلى رأسهم قريبه "نواف البشير" شيخ قبيلة "البكارة" مطلع عام 2017، وفق مصادر موالية.

في رسالة مصورة وجهها "العفيس" بعد الاجتماع إلى قبيلتي "البكارة" و"العكيدات" أكبر الكونفدراليات العشائرية في المحافظة، يدعوهم فيها إلى العودة إلى "حضن الوطن" (...) والصحوة وعدم تشكيل "جيش العشاير" (تابع لقسد) لاستعادة المناطق "المحتلة من قبل الدولة" (في الجزيرة)، وبدلا من ذلك الانضمام لصفوف قوات النظام وقيادته، التي فتحت الأبواب جميعا لتستقبل العساكر المطلوبين والفرار والمنشقين بعد قرارات العفو التي أصدرها بشار الأسد.

وشدد القيادي الذي ينتمي لعشائر "البكارة" إن هدفهم ليس "خط البكارة" من الجنينة للجزرة فقط (...) بل ستدخل قوات النظام رح غرب دير الزور وشرقها ولن يقفوا إلى القامشلي والحدود التركية شمالا والرقة غربا والحدود العراقية شرقا، مشيرا إلى عدم وجود أي مسكن أو أرض للأكراد في دير الزور من حدود العراق حتى الرقة ومع ذلك فهم قياديون بخط البكارة (منطقة الكسرة) ويرتكبون الانتهاكات بحق أبناء "البكارة والعكيدات".

ولم ينس القيادي، الذي يعرف نفسه بأنه "يعمل لدى الأمن العسكري" تقرع وجهاء العشائر على احتمائهم بما سماها "قيادة كردية أمريكية إسرائيلية".

وفي الأثناء، حشدت ميليشيات "قسد" مجموعات من عناصرها على خطوط التماس مع مناطق سيطرة مليشيات النظام على الضفة الشرقية لنهر الفرات شمال مدينة دير الزور وأغلت المعابر نحوها.

وكان ناشطون محليون أكدوا أن اجتماعا ضم 20 شخصية عقد مع "دعاس العلي" رئيس فرع "أمن الدولة" بدير الزور لبحث عودة النظام إلى مناطق سيطرة "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) ضمن خط "الكسر" بالريف الغربي.

زمان الوصل
(84)    هل أعجبتك المقالة (60)

ايشوع مراد

2019-09-15

ربما هذا العجب يحتاج لطمه من امريكا.


الكردي

2019-09-15

طييييييييط 😂😂😂.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي