أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"الشيخ" الذي أمّ بشار فوق ركام داريا.. حزين على الهاوية التي وصلتها سوريا

أفيوني يؤم بشار في داريا

أبدى أحد مشايخ الأسد حزنه على الحال المزرية التي وصلت إليها سوريا، داعيا إلى عودة الذين هجرهم نظامه لكي يساهموا في "إعمار البلاد" حسب زعمه.

ومن منبر الجامع الأموي بدمشق، قال "عدنان أفيوني" في خطبة الجمعة: "أنا أحزن عندما أرى اليوم أن بلدنا في آآآآآخر دول التصنيف)، هاويا بكفه نحو الأسفل قبل أن يتساءل: "من الذي سيقوم بخدمة هذا البلد، من الذين سينهض به من أجل أن يأخذ دوره؟"، دون أن يخبر الناس بأن سوريا باتت للجميع إلا السوريين (للروس والإيرانيين وشذاذ المرتزقة و..).

وواصل "أفيوني" دوره في التدليس والتلاعب بالحقائق، عندما اعتبر أن فرار ملايين السوريين من بلادهم كان فقط لسبب اقتصادي، مشيرا إلى الرزق مقسوم ومعلوم، محذرا من أن يعتمد السوريين "على مجرد أوهام".

ويشغل "أفيوني" منصب مفتي دمشق وريفها، وهو كذلك مدير ما يسمى "مركز الشام الإسلامي الدولي لمحاربة الإرهاب والتطرف"، الذي أنشأه بشار، وهو أيضا معاون رئيس مجلس الإدارة في مجمع الشيخ أحمد كفتارو المعروف باسم "مجمع أبو النور"، فضلا عن مهامه في التدريس وإلقاء الخطب والمواعظ.

ولكن هذه كلها مهمات جانبية لـ"الشيخ" الذي أخذ على عاتقه ملف "التسويات" و"المصالحات" التي أسقطت عددا من مدن وبلدات الريف الدمشقي بيد النظام، وفي مقدمتها "داريا" التي أمّ فيها "أفيوني" رئيسه بشار في أحد المساجد على ركام المدينة، في مثل هذا الشهر من عام 2016.

وقد نافق "أفيوني" رئيسه يومها حيث عد أن صلاة الأسد في أحد مساجد داريا تمثل إشارة انطلاق لإعادة إعمار المدينة، التي ما تزال حتى اليوم أنقاضا في أنقاض، رغم 3 سنوات على وقوعها بقبضة النظام، وهو تعبير عملي عن مدى حقد الأسد على كل مدينة ثارت ضده.

زمان الوصل

عدي

2019-09-09

لا حياة لمن تنادي.


2019-09-09

مشايخ الحكام أكذب من الحكام أنفسهم.


التعليقات (2)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي