أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"إندبندنت": تكشف خسائر سوريا الفادحة في قطاع النفط والغاز

أرشيف

كشفت صحيفة "إندبندنت عربية" أن سوريا تكبدت خسائر كبيرة في قطاع النفط والغاز إبان الحرب المندلعة منذ عام 2011 قدّرت بحوالي 74.2 مليار دولار أميركي.


وأوضحت الصحيفة في تقرير لها يوم الخميس، أن حكومة الأسد استنزفت الكثير من الآبار النفطية التي خرجت من سيطرتها، في حين تهيمن قوات سوريا الديمقراطية المعروفة بـ"قسد"، على حقول "العمر والتنك وجفرا" في دير الزور، شرق سوريا، كما تسيطر أيضاً على حقل "الرميلان" في الحسكة، إضافة إلى حقول في مدينة الرقة.


وقال التقرير إنه لم يبق في يد النظام الذي اتسعت أراضيه خلال السنتين الماضيتين بعد إعادة السيطرة عليها إلا على عدد من الحقول تسعى عبرها لسد حاجة السوق المتزايدة الطلب على المشتقات النفطية، زاد ذلك أزمة الحصار الخانقة وعدم وصول التوريدات النفطية جراء العقوبات الأميركية.


وأضاف: "يحكم النظام السيطرة على حقول (الورد والتيم والشولة والنيشان) في دير الزور، و(الثورة) في الرقة، و(جزل) في حمص، وأكبر حقول الغاز حقل الشاعر في حمص".


في ذات السياق، لفتت الصحيفة إلى أن روسيا استحوذت على ثلاثة مواقع للتنقيب عن البترول في سوريا، بعد توقيع كل من شركتي "فيلادا وميركوري" على العقود مع وزارة النفط السورية، على هامش معرض دمشق الدولي في دورته الـ61 في مدينة المعارض الجديدة.


وأشارت إلى أن موسكو استحوذت قبل أكثر من عام على عقود عدة في هذا القطاع النفطي، أبرزها وفق ما أعلنته وزارة الطاقة الروسية في تموز/يوليو العام الماضي، المتضمن مشاركة حوالى خمس شركات في النفط والجيولوجيا لدراسة إمكانية إعادة تأهيل حقول النفط والغاز وصيانة مصافي النفط وعناصر البنية التحتية، إضافة إلى توليد الطاقة الكهربائية.


وسبق أن استحوذت روسيا على عقود في مجال الطاقة، عبر توقيع عقود طويلة الأمد، منها عقد في عام 2013 يعدّ الأول من نوعه مدته 25 عاماً في مجال التنقيب في المياه الإقليمية السورية في مساحة 2190 كيلومتراً مربعاً.

زمان الوصل - رصد
(4)    هل أعجبتك المقالة (4)
التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي