أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

في "أم الشهداء".. حفل ماجن تتمايل فيه الإناث على وقع الكلمات الخليعة

صورة تعبيرية - جيتي

بكلمات من "الزنار ونازل"، يردد المطرب "مواويله" على مسامع جمهور أكثره من الإناث.. يرددن وراءه، بل و"يتطوعن" أحيانا لإكمال الكلمة "الناقصة" في النص البذيء.. مشهد صعق شريحة من الموالين حتى من اعتادوا أجواء السهر العاصف وارتادوا كثيرا "المقاصف".. لاسيما أن الحفل كان يجري في "طرطوس".. "أم الشهداء" كما يحلو للموالين أن يسموها لكثرة ما قدمت من قتلى على مذبح الأسد، حتى باتت الأولى في أعدادهم بلا منازع.

ولأن المقطع لا يمكن ولا بأي حال من الأحوال نشره، لما يحويه من مشاهد خادشة للحياء، فضلا عن الكلمات، نقتطف لكم بعض ما جرى.
يقف المطرب وسط إضاءة خافتة وأصوات الطبل والزمر حوله، والجمهور (أكثره من الإناث) بين راقص ومصفق، وبعدا أن يطلق فيه موالا يحيي فيه عددا من المناطق، يلفت إلى أن السهرة "كلها نسوان" وأنه ينتظر نهايتها "بعدين أنا بتزعرن، شمال يمين يعني".. هكذا يقول ذلك بلهجة لبنانية.

"نبتدي ألبي لكّي، زوجك خطيبك بيصاحب أوعا تشكي، إذا قلك ما بيضهر أو ما بيحب النسوان، ولك كذاب وابن..."، وهنا يردد جمع الجمهور بهستيرية "وابن ش...".

وبعد وصلة من التمايل حول المطرب، يتابع الأخير: "منعلي (نرفع) الدوز (الجرعة) شوي.. هني والله زوجوك، وسلمك بأيدو لألو أبوك، إذا قالولك زوجك ما بيضهر مع نسوان، كذاب وأخو.."، وهنا أيضا تهب الحاضرات المحيطات بالمطرب لإكمال الكلمة عنه "أخو م..."، وبهسيترية أشد من هستيرية المرة السابقة.

وتابع المطرب وهو يضع يده على جبهته: "صبايا منعتذر منكن لأنو هي كتير كبيرة، منعلي كتير"، فجاءته صحيات الموافقة، "الي بيصاحب خمس نسوان، بيقولوا عنو نسونجي وأيده فاروطة، بس الي بتصاحب عشرة رجال (يفرد اصابع يده العشرة) بيقولوا عنها.."، وهنا تهب الإناث بهتاف واحد "بيقولوا عنها ش..".

وختم المطرب بمقطع يقول فيه: "اسمعوا منيح هالغنية، هيدي غنية سورية مية بالمية، غصب عن كل العالم بدنا نعيش بسوريا، سنة، أرمن، مسيحية وعلوية".

ويعد "منتجع الرمال الذهبية" من أكبر "المنشآت السياحية" في عموم طرطوس والساحل السوري، وفيه أكثر من 1400 شاليه بحري فضلا عن مطاعم وكافيتريات، وكان يديره ولمدة تقارب ربع قرن رجل من رجال نظام الأسد المقربين "أحمد عباس جديد" المتحدر من "دوير بعبدة" قرب القرداحة، وقد تورط الرجل خلال فترة إدارته للمنتجع بملفات فساد عريضة للغاية، ربما يسعفنا تقرير آخر للحديث عنها.

زمان الوصل
(44)    هل أعجبتك المقالة (44)

محمود محمد

2019-09-05

شو بتتوقع من هيك شعب.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي