أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"فك القيود".. حملة لنصرة المغيبين في معتقلات الأسد

صورة تعبيرية - ارشيف

نظم نخبة من الحقوقين والناشطين السوريين الأحرار في الداخل السوري المحرر ودول اللجوء حملة بمناسبة اليوم العالمي لضحايا الإخفاء القسري الذي صادف مروره في 30 آب/ أغسطس المنصرم.

وقال "محمد كعكة" رئيس "اتحاد السوريين للدفاع عن المعتقلين" لـ"زمان الوصل" إن الاتحاد يعمل بالتعاون مع مجموعة من حقوقين وناشطين للتجهيز لحملة تغريدات كبيرة ستنطلق يوم الجمعة الموافق للسادس من أيلول سبتمبر الجاري الساعة السادسة مساء، وتحمل وسم "فك القيود".

وأضاف "كعكة" قائلا "سندعوا من خلال حملتنا المجتمع الدولي وعلى رأسهم منظمة الأمم المتحدة لفك قيود معتقلي سوريا في سجون ميليشيا أسد، وسنجعل من حملتنا صرخة مدوية يجلل صداها في كافة المحافل والهيئات والمنطمات القانونية والإنسانية ذات الصلة.

وأردف "كعكة" "لمعتقلينا في سجون ميليشيا أسد حق علينا، وعلينا أن لا ندخر جهدا لإيصال صوتهم، والعمل الدؤوب لفك قيودهم وإطلاق سراحهم نحن نشعر بحجم الألم والحسرة التي يعيشها ذوو المعتقلين وأبناؤهم وعائلاتهم من خلال الأعداد الكبيرة للحالات التي تراجعنا ونعمل على متابعتها بالأطر القانونية".

ونوه قائلا "نحن ننتظر استكمال الصور والفيديوهات والتغريدات الخاصة بالحملة وسنضعها جميعها برابط على "غوغل" ليتم نشره لجميع الناس، وحريصون كل الحرص أن يكون تجهيزنا للحملة مدروسا وحرفيا، وأن لا ينشر أي شيء إذا لم يتم التوافق عليه".

وأكد "كعكة" في حديثه أن "جميع الإعلاميين والناشطين الذين تم اختيارهم للتجهيز والقيام بهذه الحملة هم من ذوي الخبرة الإعلامية ومشهود لهم بولائهم للثورة السورية، وسنتابع معهم مستقبلا لنتحول إلى جيش إلكتروني يأخذ على عاتقه حماية الثورة والدفاع عن قضاياها وثوابتها".

من جانبها قالت الناشطة والمعتقلة السابقة في سجون ميليشيا أسد "زينة حاج يوسف"، وإحدى المشاركات في "حملة فك القيود" "في وطني..شُبّان تقضي حياتها في قعر السجُون، شُبّان مُطاردين، شُبّان معدومين من دون سبب، في وطني لم تعد تنتظر الطفلة أباها بات الأب في القبر أو في السجن بلا مفتاح، في وطني دموع الأرامل وأنين الأيتام وأم شهيد و ألم جريح".

وتضيف "زينة" "بعد أن تكالبت علينا الأمم ماهو مصير أنين الأرواح التى ملئت السجون؟ ومن يجيب حزن ودموع الأمهات الباحثات عن حلم في بقايا عظام وشاهد قبر؟ في المعتقلات المعتقل مجردٌ من أي وسيلة دفاعية، مثل سلحفاة بلا قوقعة. لا دفاعات شخصية، ولا قانون يصد، ولا مجتمع يحمي حملة فك القيود هي أقل ما يمكننا فعله لتسليط الضوء على تلك الويلات التي يعاني منها معتقلونا، ولنلفت نظر العالم لما يكابدونه من ظلم ووحشية في معتقلات وسجون ميليشيا أسد.

زمان الوصل
(105)    هل أعجبتك المقالة (71)

Ali

2019-09-03

ارفعوا شعارات واعملوا وقفات و اضربوا عن الطعام. ما اخذ بالقوة لن يسترد الا بالقوة.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي