أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

الشرطة العسكرية تعتقل عناصر من المقاومة بعد اعتدائهم على مهجّر في "عفرين"

تنتمي لـ"الجبهة الشامية" - أرشيف

اعتقلت الشرطة العسكرية التابعة لـ"الجيش الوطني" مساء أمس الخميس، مجموعة من عناصر المقاومة جراء حادثة اعتدائهم المتعمد على أحد مهجّري "الغوطة" الشرقية المقيمين في مدينة "عفرين" شمالي حلب.


مصدر أمني خاص في فرع الشرطة العسكرية بمنطقة "عفرين" فضل عدم ذكر اسمه لأسباب شخصية، قال في حديثه لـ"زمان الوصل" إن قوة أمنية تابعة لجهاز الشرطة العسكرية في "الجيش الوطني" اعتقلت بالأمس مجموعة مسلحة تنتمي لـ"الجبهة الشامية"، ويتزعمها المدعو "أبو إبراهيم العسالي"، وذلك على خلفية قيام الأخير بتوجيه عناصره لضرب مهجّر من عائلة "دركزلي"، من بلدة بيت "نايم" من منطقة "الغوطة" الشرقية.


وأضاف "تعرض (دركزلي) إلى الضرب المبرح بالبواريد حتى أُغمي عليه، وسبب ذلك أنه رفض الخروج من منزل سكني في مدينة (عفرين)، ومع أنه يمتلك عقد إيجار نظامي إلاّ أن مجموعة (العسالي) حاولت الاستيلاء على ذلك المنزل بالقوة، بهدف تأجيره بسعر أعلى لعائلة أخرى".


وأوضح المصدر أن "العسالي" ومجموعته لم يكتفوا بضرب المهجّر فحسب، وإنما قاموا أيضاً بضرب شقيقته في الشارع العام أثناء محاولتها تخليصه من بين أيديهم كما شتموها بألفاظ نابية، ما استدعى تدخلاً مباشراً من قبل الشرطة العسكرية التي سارعت إلى اعتقال كامل المجموعة من داخل أحد مقرات "الجبهة الشامية" في مدينة "عفرين"، ثمّ نقلتهم بعدها إلى سجنها الخاص لعرضهم على القضاء العسكري لينالوا جزاءهم.


ووفقاً لما أشار إليه المصدر ذاته فإن هناك عشرات المنازل السكنية والمحال التجارية التي تسيطر عليها جماعات تتبع لفصيل "الجبهة الشامية" وغيره من الفصائل المتواجدة في منطقة "عفرين"، إذ تعتبر تلك الجماعات أن هذه الأملاك من حقها لكونها ساهمت في تحرير مدينة "عفرين".


ولفت إلى أن تلك الجماعات ما تزال ورغم وجود العديد من الشكاوى عليها ترفض تسليم بعض الممتلكات إلى أصحابها بحجة أن أصحابها الحقيقيين يتبعون إلى كل من (حزب الاتحاد الديمقراطي/ ب ي د) و (قوات سوريا الديمقراطية/ قسد) الكردية الانفصالية.


وكان "الجيش الوطني" أطلق قبل عدّة أيام حملة أمنية بقيادة الشرطة العسكرية تهدف إلى مكافحة الفساد وملاحقة المطلوبين للقضاء في مدن وبلدات منطقتي "درع الفرات" و"غصن الزيتون" من ريف حلب.


وحسب المصدر فإن الشرطة العسكرية ألقت القبض على نحو 200 شخص مطلوب للقضاء في منطقة "عفرين"، ومن بينهم "عبد الفتاح السمعو"، المتهم بالعمالة مع تنظيم "الدولة الإسلامية"، بالإضافة إلى إلقاء القبض على إحدى المجموعات المسلحة التي يقودها شخص يدعى "أبو النار" الذي كان يتبع سابقاً لحركة "نور الدين الزنكي"، وتوقيف المدعو "أحمد حياني" القيادي في فرقة "الحمزة".

خالد محمد - ومان الوصل

أبو عمر

2019-08-30

والسبع تنعام من هيك معارضة مسلحة .... ومازلنا نتسائل عن سبب خسائرنا العسكرية المتتالية؟.


التعليقات (1)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي