أدخل كلمات البحث واضغط على إدخال.

"برامكة" أسدية مخلوفية تلوح في الأفق.. بشار يواجه ابن خاله رامي ويبدأ من البستان

مخلوف - أرشيف

بين مصدق ومكذب، استفاق موالو النظام على خبر الخلاف الكبير بين بشار الأسد و"خازن" عائلته الأول، "المؤتمن" على مبالغ وعقارات وكنوز بعشرات مليارات الدولارات.. ونقصد به "رامي مخلوف"، ما أدى إلى إصدار أوامر مباشرة بالاستيلاء على شركات واستثمارات "مخلوف" ووضعها في عهدة النظام.

ونظرا للطبيعة المافيوية التي تحيط بأسرار النظام المالية، فقد بقيت الأقاويل حول سبب الخلاف في إطار التكهنات، رغم أن غالبها اتفق على أن السبب الرئيس يعود لطلب "بوتين" مبلغا ضخما من بشار الأسد كـ"دفعة على الحساب" لتغطية نفقات غزوه لسوريا، فلجأ بشار إلى "خازن بيت المال الأسدي"، الذي تنحنح واعتذر عن إمكانية توفير مثل هذا المبلغ الضخم (حوالي 3 مليارات دولار دفعة واحدة)، وهو ما أثار حنق بشار -الذي يرى كم يرى الجميع- أن بيت الأسد هم أولياء نعمة بيت مخلوف، ولولا هؤلاء لما استطاع "محمد مخلوف" وأبناؤه الاسئتثار بكثير من موارد وثروات سوريا، والسيطرة على طيف واسع من قطاع التجارة فيها، يمتد من السجائر والخمور ولا ينتهي عند الاتصالات، مرورا بالعقارات والاستيراد والتصدير.

وكانت نتيجة اعتذار "مخلوف" عن تلبية طلب بشار كما هو متوقع، البدء بإجراءات تقليم أظافر ابن الخال، وهو سلوك معهود وموروث عن حافظ الأسد، الذي لم يكن يسمح لأحد –حتى ولو كان أخاه- أن يتجاوزه أو يرفض أوامره.

وفي خضم الأقاويل عن مصادرة جميع مملتكات وأموال "مخلوف"، انبرى البعض للتشكيك بالأمر، معتبرين أن القصة تبقى مجرد اختلاق حتى يصدر فيها تصريح رسمي، متناسين أن أي تصريح رسمي في هذا الملف سيدمغ آل الأسد وآل مخلوف بالسرقات الضخمة، وسيصعق حاضنتهم التي تخادع نفسها بأكاذيب "نزاهة السيد الرئيس".

ويبدو أن باكورة انتقام الأسد من ابن خاله، كانت من "جمعية البستان" التي يحرص "رامي مخلوف" على وصفها بـ"الخيرية" من يوم أن أعلن اعتزاله الكاذب عام 2011، وتفرغه لـ"الأعمال الخيرية".

فقد حصلت "زمان الوصل" على معلومات أكيدة بأن بشار الأسد أوعز بعزل مجلس إدارتها وفي مقدمتهم رامي مخلوف وذراعه الأيمن سامر درويش، وتعيين مجلس إدارة جديد، وهي إشارة واضحة إلى بدء أفول نجم "آل مخلوف"، وربما تسطير سجل جديد في ملحمة "سطوة السلطان على الأعوان"، قد تشابه في فصولها "حادثة البرامكة" المشهورة تاريخيا.

ولعبت "جمعية البستان" دورا خطيرا ومحوريا في تمويل وتسليح أفواج غفيرة من شبيحة الأسد، الذين بطشوا بالسوريين، كما تولت لاحقا إعالة عدد كبير من أسر وذوي قتلى النظام، ورصدت لذلك ميزانية ضخمة من الأموال المنهوبة، ولكن هذه الميزانية خضع قسم منها من جديد للنهب على يد متنفذي الجمعية، وهو السيناريو المعهود في وسريا منذ تسلم حكمها آل الأسد.

زمان الوصل
(69)    هل أعجبتك المقالة (64)

Муссаб ал васіл

2019-08-28

للأسف نهبت ثروات سوريا ومقدراتها شعبها من قبل النظام الحاكم من آل الاسد ومخلوف وشاليش ومن لف لفهم ، ولكن هذه المليارات المنهوبة يتم دفعها للمحتل الروسي وفي النهاية سيعزلون بشار الاسد لانه أصبح وجه غير مقبول من المجتمع الدولي ..


AHMAD

2019-08-28

اموال مسروقه من الشعب وتنتقل من حرامي الى حرامي.


أبو عمر

2019-08-28

ولماذا لا نفترض بأن رامي الحرامي قد أحس بأن أيام ابن عمته باتت معدودة في الحكم وبأنه أي رامي لن يستطيع تعويض هذا المبلغ الضخم خلال الفترة المتبقية لابن عمته ومن الأفضل للحرامي رامي شراء أبراج وناطحات سحاب بدبي أسوة بابنة عمته بشرى على أن يضخها في إنعاش نظام بشار الميت سريرياً بانتظار رصاصة الرحمة الروسية والذي لم ينتصر في الحرب على الشعب السوري إلا في وسائل إعلام المماتعة أو في أذهان مريديه المريضة نفسياً..


سهمان

2019-08-29

هي لعبة جديدة لالهاء المغفلين من الموالين والمعارضين وتكاليف الحملة الروسية العسكرية تدفعها دول الخليج كلها مضاعفة فالرجاء تحري الحقيقة قبل نشر الخبر.


Ziad aldomani

2019-08-29

الله يلعن الجوز.


جلال محمد

2019-08-29

بالله شو تافهين وكذابين... روسيا بدا ٣ مليار.. هههههههه يعني كنتو معع بووتين... ع فكرة عشتو ورح تموتو بغيظكم وكذبكم ومارح توصلو لصرماية الأسد... سوريا الاسد.


مروان الأطرش

2019-08-29

لا تقول عنب.. حتى يصير بالسَلِّه.. لأنهم مثل عصابة المافيا... لا فرق بين من يقودها... الحل ، اي العنب في هذه الحالة،هو زوال هذا النظام. ومرحبا بخلافاتهم.


التعليقات (7)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي