أسسها فتحي ابراهيم بيوض عام 2005- حمص

الوحدات الكردية تمنع نزوح أهالي المناطق الحدودية في الرقة والحسكة

محلي | 2019-08-22 14:16:50
الوحدات الكردية تمنع نزوح أهالي المناطق الحدودية في الرقة والحسكة
   عناصر من حزب الاتحاد الديمقراطي في المبروكة ‎19أيار ‎2016 - زمان الوصل
زمان الوصل

منعت حواجز ميليشيات حزب "الاتحاد الديمقراطي" خلال الأيام القليلة الماضية الأهالي في المناطق الحدودية من النزوح وإخراج أثاث منازلهم نحو مناطق بعيدة عن الحدود بعد حديث المسؤولين الأتراك عن بدء العمل على إنشاء "منطقة آمنة" خلال هذا الأسبوع.

وبعد سريان شائعات حول سحب حزب "الاتحاد الديمقراطي" مسلحيه من النقاط الحدودية بمحيط مدينتي "تل أبيض" و"رأس العين" وتفخيخ المنازل الحدودية داخلهما، بدأ بعض السكان يحاولون إخراج بعض ما يملكون من المنطقة، لكن حواجز "آساييش" تطالبهم بورقة موافقة ولا تسمح بمرور من لا يحملها باستثناء المتنفذين.

وتقول "زلخة" (28 عاما) إن زوجها أرسلها من طرطوس، حيث يعملون، إلى بلدة "سلوك" لإخراج أثاث منزلهم من قرية صغيرة قرب الحدود قبل اندلاع المواجهات المرتقبة بين الجيش التركي والقوات الكردية، وعلى هذا الأساس اتفقت مع سيارة أجرة لنقل الأثاث مقابل 40 ألف ليرة سورية لكن حواجز "آساييش" منعت مرورهم بسبب عد وجود ورقة موافقة أمنية.

وأكدت أنها حاولت بشتى الوسائل الحصول على موافقة دون جدوى، مشيرة إلى أن عناصر الحزب هم وحدهم من يستطيع نقل ما يريدون بحجة الاستعداد للحرب، فا أبعدوا عائلاتهم ومايملكون عن الخطر وتركوا الناس.

ونظم قياديو الإدارة الذاتية الكردية في منطقة "تل أبيض" خلال اليومين الماضيين أكثر من 10 اجتماعات اليوم في ناحية "سلوك" شرق الرقة مع أهالي القرى الكبيرة على طريق حلب – الحسكة وهي الشركة (الفراج)، وعيوة، والكنطري، والهباة، فوار، تفاحة، مغيرات، رجم، وأم حجرة، وطويبة لحشد تأييد عشائر البدو بالمنطقة ضد العملية العسكرية التركية المتوقعة وطلب الاستعداد لاستقبال النازحين في حال انحرفت الأمور نحو الحرب.

وفي السياق، قال الناشط "عبد الملك العلي" إن عمليات نقل الأثاث ومحتوى المستودعات، هو حكر على بعض القيادات الكردية، فهم حاليا يفرغون المستودعات وينقلون البضائع بس بشكل سري نحو الريف والمناطق البعيدة بهدف عدم خلق نزوح، لافتا إلى أن أغلب الأكراد متنفذين في "رأس العين" ويستطيعون إخراج ما يريدون دون ورقة موافقة.

وأشار "العلي" إلى أن مسلحي حزب "الاتحاد الديمقراطي" عادوا إلى حفر الخنادق وتحصين الدشم في محيط بلدة "المبروكة" على الحدود الإدارية مع الرقة، حيث وصلت سبع شاحنات تحمل أقواسا اسمنتية مسبقة الصنع خاصة بتدعيم الأنفاق يحفرها المسلحون قرب الحدود مع تركيا.

رؤية الإدارة الذاتية لهذا المشروع قائمة على أن تدير المجالس المدنية بمؤسساتها المختلفة المنطقة وأن تضطلع قوى الأمن (الآسايش) بالحفاظ على أمنها وسلامتها وعلى أن تحمي المجالس العسكرية المحلية (شكلة مؤخرا) بحماية الشريط الحدودي بعمق 5 كم تحت إشراف دولي، فيما تنسحب "وحدات حماية الشعب" مع سلاحها الثقيل خارجها، وفق تصريحات مستشار إدارة حزب "الاتحاد الديمقراطي" الذاتية "بدران جيا كرد".

أمّا المنطقة الآمنة التي تريدها تركيا تشمل الشريط الحدودي بطول 460 كم، بين نهري الفرات غربا ودجلة شرقا وبعمق 32 كم يتجاوز طريق حلب الحسكة الدولي، أي معظم الجزيرة العليا وهي منطقة التنوع العرقي والديني بالجزيرة السورية، وهذا يجعل أكثر من 90% من المدن والقرى ذات الغالبية الكردية ضمن هذه المنطقة إلى جانب مدينتي "رأس العين" و"تل أبيض" وبلدات "سلوك وعين عيسى وصرين والشيوخ" ذات الغالبية العربية.

وكانت وزارة الدفاع التركية أعلنت قبل أيام بدء أعمال تأسيس مركز العمليات المشتركة بموجب الاتفاق بين أنقرة وواشنطن بخصوص المنطقة الآمنة، وذلك بعد يوم واحد من وصول وفد أمريكي من 6 أشخاص إلى ولاية "شانلي أورفة" المقابلة لمناطق "عين عرب وتل أبيض ورأس العين" السورية.

التعليقات (0)

تعليقات حول الموضوع

لإرسال تعليق,الرجاء تعبئة الحقول التالية
*يستخدم لمنع الارسال الآلي
X :آخر الأخبار
غارات جوية تطال مواقع إيرانية في "البوكمال"      الطيران الروسي يشن غارات على منطقة خفض التصعيد الرابعة      مقتل 46 مقاتلا من "الوطني السوري" منذ انطلاق "نبع السلام"      مظاهرات في دير الزور رافضة دخول قوات الأسد وروسيا وإيران      تصعيد أمريكي ضد تركيا.. ترامب يدعو روسيا بدعم الأسد لمواجهة أنقرة      "طبول الحرب" وحدها من يوقظ "الاتحاد الديمقراطي" من أحلامه      بثينة شعبان: اتخذنا الإجراءات اللازمة لصد "العدوان التركي"      أردوغان يحدد شرط إيقاف عملية "نبع السلام"